ممثلة الجبهة بإسبانيا ورئيس الهلال بمنعان إرسال المساعدات عن طريق خدمة البريد السريع.

أثبتت خدمة البريد السريع من إسبانيا الى مخيمات اللاجئين الصحراويين مصداقيتها بإيصال الأمانات و الطرود البريدية و المشاريع المصغرة إلى المستفيدين منها سواء كانوا عائلات أو مؤسسات، حيث يحرص أصحاب خدمة البريد السريع الى ايصال الامانات لاصحابها ويقومون بتصوير عملية الاستلام كدليل على وصولها، وهو ما أعطى ثقة كبيرة لاصحاب هذه الخدمة لدى المتضامنين الاسبان ، و في المقابل يعلم كل الصحراويين و بشهادة كل الجمعيات الداعمة في اسبانيا أن قافلة الدعم الإنساني التي ترسل الى المخيمات مرتين في السنة انها لا تصل بشكلها و لا بحجمها الذي ارسلت به ، كما أنه يتم تحويل مسارها الى اهداف مخالفة، خاصة اتستغلالها من بعض القيادات النافذة في إدارتها لتغذية سياساتهم الضيقة المتمثلة في إرضاء ( المفكوعين على سياسة النظام) لكسب ودهم، وذهاب بعض موادها الى الاسواق التجارية حيث يضطر المواطن لشرائها رغم ان المنظمات والجمعيات تبعثها كمساعدات انسانية لايجوز بيعها قبل توزيعها.
و علمت مجلة المستقبل الصحراوي مؤخرا أن التمثيليات بإسبانيا توصلت بتعليمات صادرة من رئيس الهلال الأحمر الصحراوي بوحبيني يحي بوحبيني بالتنسيق مع خيرة بلاهي ممثلة الجبهة بإسبانيا، بمنع نقل أي مساعدات عن طريق جمعية خدمة البريد السريع ، و أن القافلة هي الوسيلة الوحيد التي يجب أن يتم ارسال المساعدات عن طريقها، ما عدا الطرود التي تبعثها العائلات الإسبانية المضيفة الى اطفال برنامج ( عطل في سلام). و حتى أن جمعيات أصدقاء الشعب الصحراوي تم تبليغهم و تهديدهم ضمنياً ، أنه في حالة إرسال أي مساعدات خارجة عن قافلة النظام فإن السلطات الجزائرية ستقوم بمصادرتها ، و هذا بحد ذاته تشويه لصورة الحليف الجزائري لدى المتضامنين و الداعمين للشعب الصحراوي و قضيته.
ويبدو من الواضح أن هناك سياسة مدروسة للتضييق على كل من يحاول الاقتراب من مصادر أرزاق “الهنتاتة” او كشف طرق الحصول عليها ، حيث قام رئيس الهلال الاحمر بوحبيني يحي بوحبيني، بتجنيد مخبرين للوشاية لكل من يحاول نقل “مشروع انساني” و هدد بعض الممثلين الذين تربطه بهم علاقات خاصة انه سيمنع (justificantes الهلال و التعاون) لكل من يسهل لجمعيات الصداقة في إرسال مساعدات مع البريد السريع.
و من جهة أخرى يفرض سماسرة القافلة أو من يسمون بــ “تبتابة القافلة” على جمعيات الدعم شراء آليات شحن كبيرة الحجم لنقل مساعدات لايصل ثمنها الى ثمن الألية التي تحملها ، و هذا ما جعل بعض الجمعيات تختار طريقة البريد السريع لإرسال المساعدات كونهم لا يتوفرون على المبلغ الكافي لشراء الشاحنة المفروضة، لكن بعد هذا القرار و الابتزاز الأخير سيتراجع الكثير من الجمعيات عن إرسال مساعدات متواضعة الى مراكز الإعاقة و تعاونيات النساء و دور الحضانة و الجرحى و الى غيرهم ممن كانوا يستفيدون من وصول المساعدات على طول السنة، مثلما تخلت عشرات الجمعيات بالمملكة الإسبانية في السنوات الأخيرة عن دعم الشعب الصخراوي بسبب تصرفات غير مسؤولة من طرف ممثلين و حتى وزراء ، و يبقى اللاجئ هو من يدفع الثمن لأكثر من 40 سنة من الصمود القاهر فوق أرض قاسية.

4 تعليقات

  1. التبتاتة راهم ظرك مجتمعين في آليكانتي امظو أماسهم لوصول القافلة من كل مناطق اسبانيا و هناك يتم توزيعها قبل وصولها .
    المثلث المشترك في هيكلة القافلة و المساعدات معروف أخيرا (ممثلة الجبهة باسبانيا و المكلف بالقافلة في اسبانيا و وزير التعاون و رئيس الهلال ) هم من وراء فرض الفكرة.

  2. لاحولا ولا قوة إلا بالله

  3. “مدرسة عسكرية للاناث” عنوان رنان في اذان انصارة بغية استعطافهم اما في اذاننا فانه يطرشها الا سمعتو ،لاننا نعلم علم اليقين انه ماهو الا اسلوب جديد لإستنزاف الخزينة الخاوية .فبدل انشاء مدرسة تعلمون ان دفعاتها لم ولن تلتحق بالجبهات الامامية .كان الاولى بكم الاعتناء كليا بالمدارس الموجودة بدلا من الخزعبلات واستنزاف الدولة ،وخليكم من حزمة الخادم

  4. الا رانا داعينهم المولانة يخلصنا منهم