فنانون تشكليون صحراويون ينتقدون الطبعة الحالية من آرتي تفاريتي.

انتقد فنانون تشكليون صحراويون في لقاء مع “المستقبل الصحراوي” الطبعة الحالية من تظاهرة ارتي التفاريتي والتي وصفوها بأنها استمرار لعملية تهديم الفن التشكيلي الصحراوي التي تمارسها المنظمة الإسبانية الممولة للتظاهرة.
الفنانون أكدوا أن الممولين الإسبان وعلى راسهم المدعوة “تشارو” واطرافا فاعلة في وزارة الثقافة الصحراوية ومنذ سنوات يعملون على تهديم الفن التشكيلي الصحراوي من خلال المشاريع الوهمية وتحويل مدرسة الفنون التشكيلية إلى هيكل بلا روح، كما أنهم حاولوا سرقة عرق الفنانين التشكليين عبر منحهم عقود بقيمة 180يورو شهريا لكن لايستلم منها الفنان سوى مليون ونص دورو ، فيما يتم سرقة بقية الدخل بل وتم طرد المعلمين وهم اساتذة يحملون شهادات في الفن التشكيلي من معاهد وجامعات جزائرية وكوبية ، وتم تعويضهم بأشخاص لا علاقة لهم بالفن أصلا ومنهم من لايملك مستوى الخامس ابتدائي.
الفنانون أيضا أكدوا أنه و أمام عجز اللجنة المنظمة للطبعة الحالية عن إقناع أغلب الفنانيين التشكليين بالحضور لجأت إلى الاستعانة بمصورين هواة لنقل إبداعاتهم وهو مايثبت عجزها وضعف المستوى الذي وصلته الطبعة والتي لم يتجاوز المشاركين فيها 24 اجنبيا بعدما ماكان الحضور يتجاوز 200 مشارك في الطبعات السابقة.
واهاب الفنانون بالأمين العام الجديد للوزارة من أجل إعطاء الفن التشكيلي العناية المستحقة لأننا نملك كفاءات صحراوية قادرة على القيام بمدرسة الفنون التشكيلية والرفع من مستواها إذا أتيحت لهم الفرصة.