القرار 2440 أطلق رصاصة الرحمة على عملية السلام في الصحراء الغربية.

إعتبرت المبادرة الصحراوية للتغيير أن القرار الأخير الذي تبناه مجلس الأمن يوم 31 أكتوبر الماضي والبعيد عن إنعاش عملية السلام المحتضرة بالصحراء الغربية ، قد اطلق رصاصة الرحمة على عملية السلام في الصحراء الغربية.

واضافت المبادرة الصحراوية أن النقاشات التي دارت حول القرار ؛شكلت انتكاسة ملحوظة في جهود و نهج أعلى منظمة دولية بخصوص مسألة بسيطة تتمثل في تصفية الاستعمار وفقا لعقيدة الأمم المتحدة ، ومما لاشك فيه ان قرار مجلس الأمن الأخير قد دق آخر مسمار في نعش مخطط السلام لسنة 1991بصفة نهائية وذلك بالقفز على مبدأ تقرير المصير و تجاهل آلية الاستفتاء الحر والعادل ذي الضمانات الدولية المستحقة.

وقالت المبادرة الصحراوية، ان المفاهيم الجديدة التي أدرجت ضمن فقرات القرار 2440 من قبيل الحل “الواقعي” او “المقبول من الطرفين”و “العملية السياسية”والتي توجب على البوليساريو التعامل من خلالها مع السلطات المغربية؛ تشكل إلى حد كبير انحرافا جوهريا عن مخطط التسوية الاممي.انه تغير واضح في الوضع القانوني الصحراء الغربية ،سيحول القضية إلى جدل بسيط محكوم عليه بقواعد الصراع الداخلي .
وختمت المبادرة الصحراوية بأن من الآن فصاعدا ،ستقع جبهة البوليساريو تحت طائلة عملية سياسية معقدة لن تخلو من مخاطر مماثلة كاللتي قبلتها منظمة التحرير الفلسطينية و التي بدأت 1991 بمؤتمر مدريد .ومن ثم قادت إلى اتفاقيات أوسلو والتي بموجبها تشكلت السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية وهي قطعة صغير من الأرض تسيطر عليها السلطات الإسرائيلية.

5 تعليقات

  1. ……..قالت المبادرة الصحراوية، ان المفاهيم الجديدة التي أدرجت ضمن فقرات القرار 2440 من قبيل الحل “الواقعي” او “المقبول من الطرفين”و “العملية السياسية”……
    هذه العبارات موثقة في قرارات مجلس الأمن سابقا وهي جمل يعبر بها كل المسؤولين الأمميين عن لهم للقضية

  2. عباس عبد الله

    أطلق رصاصة الرحمة على عملية السلام في الصحراء الغربية…..وماذا بقي ؟ رصاصة الحياة ، وهي الحرب

  3. صاحب هذا المقال يفهم الكلام الذي جاء في القرار 2440 فهما جيدا وهو من القلائل الذين استوعبوا إلى أين تسير الأمور في ألمستقبل بالنسبة للصحراويين أي تسير نحو الأسوإ ….

  4. ابن الساقية

    اتحدى ما يسمى بالمبادرة الصحراوية للتغيير أن تسجل رضاها عن أي قرار أممي مهما كانت ايجابياته على القضية الصحراوية. الأمر مكشوف منذ الولادة الميتة فالتغريد خارج السرب والتحليل الارتجالي ومحاولة اقتحام ميدان السياسة أمر الفناه من هذه المبادرة التي تعكس وجه الفشل والتخبط لدى مجموعة من المفكوعين كانوا بالأمس مع رفاقهم من المخلصين للقضية الوطنية واليوم اصبحوا يبحثون عن مكانة لن يجدوها مهما كانت اطروحاتهم والسبب بسيط جدا وهو أن ابناء الشعب الصحراوي لا يثقون في من انشق عن الجوهرة التي لا تعطى ولا تباع وهي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وهي الرمز الذي لا يفنى بفناء الرجال

  5. محمد المودني - فاس

    كيف تحول بين الامس واليوم من أسوء قرار إلى رصاصة الرحمة .. يالسيد المدير المحترم ؟؟