الأب و المقاتل عبد الله محمد لمين ابراهيم ولد لقطاب، في ذمة اللّه.

قال تعالى ” كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة “.

وقال عز وجل ” يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ” صدق الله العظيم.

ببالغ الحزن والأسى ، علمنا في مجلة المستقبل الصحراوي بنبأ وفاة الأب و المقاتل عبد الله محمد لمين ابراهيم ولد لقطاب.
قدرنا أن نودع في كل يوم رجال و نساءً من هذا الشعب الطيب في خضم المعركة التحريرية ، ابا شهر نوفمبر في صبيحة يوم الإثنين 5 ، إلا أن يغيِّب نجم من سماء مخيمنا و يترجل فارس اختار أن يقضي نحبه و هو بين ظهران شعبه مقاتل مقاوم حتى غيبه القدر المحتوم واقف محتسب ممتشق بندقيته ، و هو رجل آخر من رجالاتنا العظام ورمزاً كان يمشي بيننا حتى لحظة الوداع المفجع ، فارس آخر يترجل بعد ان استعصى على الموت في وطيس الحرب
– هو عبدالله محمد لمين ابراهيم لقطاب من مواليد 1937 في مدينة السمارة ، ألتحق بصفوف جيش الشعبي الصحراوي في بداية الثورة و كان من الرعيل الأول الذين لبّوا النداء ، انخرط مقاتل في صفوف الجبهة في مهدها و ظل على العهد سائراً إلى أن وافاه الأجل و هو بين ظهران شعبه و قضيته العادلة ، المرحوم أب ل 9 أبناء و اب لكل الشعب الصحراوي.

وبهذا المصاب الجلل ، تتقدم مجلة المستقبل الصحراوي بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة لعائلة ورفقاء الفقيد راجينا من العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته ، وان يلهم اهله و ذويه جميل الصبر والسلوان .
انا لله وانا اليه راجعون