إنطلاق أشغال ندوة السياسة البلدية أمام مسار تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية.

انطلقت مساء اليوم بمدينة قادش اشغال ندوة السياسة البلدية أمام مسار تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية بحضور وفد صحراوي هام يترأسه الوزير الأول الأخ محمد الولي اعكيك.
الانطلاق الرسمي تم بكلمة للوزير الأول ثمن فيها موقف رؤساء البلديات في جهودهم المستمرة للدفاع عن الشعب الصحراوي، شاكراً، في الوقت ذاته، عمدة بلدية قادش السيد، خوسي ماريا غونثاليث. الوزير الأول أكد في معرض كلمته على تقدير الشعب الصحراوي لهذه المبادرات الهادفة إلى كسر جمود الموقف الرسمي الإسباني من قضية الشعب الصحراوي بل وحتى تواطؤه مع المحتل المغربي.
إلى ذلك، أكد عمدة البلدية المنظمة أن هذه الخطوة تهدف إلى حشد وتجنيد البلديات وتوحيد جهودها للضغط على الدولة الإسبانية من أجل انصاف الشعب الصحراوي والاعتراف بمسؤولياتها التاريخية تجاه مستعمرتها السابقة.
وطيلة اشغال الندوة التي تدوم يومين، سيتم تنظيم ورشات ومحاضرات تهدف لوضع الحجر الأساس لانطلاق مشروع الدفع بالبلديات الإسبانية لممارسة كل أشكال الضغط على الحكومة المركزية الإسبانية من أجل الإنصات لصوت الشعب الإسباني ورأيه العام المؤيد لتصفية الإستعمار من الصحراء الغربية والرافض لكل أشكال التضييق والانتهاكات التي يمارسها المحتل المغربي في الصحراء الغربية.
وبعد الكلمات الافتتاحية، تم تدشين معرض فوتوغرافي يروي انتهاكات الإحتلال المغربي بالمناطق المحتلة من بلادنا. المعرض الذي نظمته جمعية المفقودين والمعتقلين الصحراويين “افابراديسا” التي حضر رئيسها الأخ، عبد السلام عمر، الذي شرح للحضور واقع حقوق الإنسان ببلادنا المحتلة التي يقترفها النظام الاستعماري المغربي ضد المواطنين الصحراويين.
وفي ختام اليوم الأول من الحدث، تم تنظيم سهرة فنية نشطها الفنانان السينغاليان المتضامنان مع الشعب الصحراوي، شريف وابراهيما، حيث استمتع الجمهور بأغانيهما الثورية التي تمجد نضال الشعوب وحقها في الوجود والاستقلال.
موقع الرابطة/ قادش