ترحيب أممي ، وتجاهل جزائري رسمي لخطاب ملك الاحتلال المغربي.

رحبت الامم المتحدة و الجامعة العربية بخطاب ملك الاحتلال المغربي الذي القاه بمناسبة المسيرة السوداء، كما رحبت الخارجية الاسبانية و دولة قطر بخطاب ملك المغرب، وقالت الخارجية القطرية في بيان لها إن “دولة قطر ترحب بدعوة ملك المغرب إلى حوار صريح ومباشر مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة لتجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية بين الطرفين، وتثني على هذه الخطوة، راجية أن تكون بداية لحوار بنّاء ومثمر”.

و تجاهلت السلطات الجزائرية و وسائل الإعلام لرسمية خطاب ملك الاحتلال المغربي ، بينما تناولته الصحف الخاصة بتوصيفات متباينة.
واستبعد وزير الإعلام الجزائري الأسبق، عبد العزيز رحابي، أن ترد السلطات على هذا الخطاب الموجه “للاستهلاك المحلي والدولي”، وقال لصحيفة الخبر الجزائرية إنه “شخصيا أعتقد أن مناسبة هذا الخطاب وما احتواه من رسائل باتجاه الجزائر لا يرقى إلى المستوى المطلوب، لو جاءت الرسالة بمناسبة عيد العرش لكان الأمر مختلفا”.
وأضاف أن “الخطاب جاء عشية بدء مفاوضات مع جبهة البوليساريو برعاية أممية وبحضور الجزائر وموريتانيا بصفة ملاحظ. وأعتقد أن هذا الموعد سيكون اختيارا صريحا لحسن نوايا المغرب تجاه قضية الصحراء الغربية”.
وصدرت صحيفة “الوطن” الجزائرية، الناطقة بالفرنسية، بعنوان رئيسي كبير يحمل تساؤلا: “مناورة جديدة لملك المغرب؟”. وتساءلت الصحيفة عن خلفيات هذا الخطاب “المهادن” لملك المغرب تجاه الجزائر، على غير العادة، وكذا توقيته الذي جاء مع اقتراب مفاوضات جنيف مع جبهة البوليساريو؟ وهل يريد الأخير إظهار الجزائر على أنها السبب في تأزم الوضع؟.
وقالت صحيفة “الشروق” إنه “لم يسبق للمغرب، أن دعا صراحة إلى تجاوز ما يسميه خلافات بين المغرب والجزائر، رغم أن الجزائر تنفي وجود خلاف أصلا مع الرباط”. وتابعت أنه “بالنسبة لقضيةالصحراء الغربية، فلا تعتبر الجزائر نفسها جزءا من الخلاف بل هي بلد مراقب فقط، حيث إن الأمم المتحدة قد حددت بشكل واضح طرفي النزاع وهما المغرب والبوليساريو”.
وقبل عامين أبدت الجزائر، على لسان رئيس وزرائها آنذاك، عبد المالك سلال، استعدادها لفتح حوار شامل مع المغرب حول القضايا الخلافية، لكن القضية ظلت تراوح مكانها. وقال سلال حينها إن “المغرب بلد جار وشقيق، بيننا نقاط خلاف عالقة تتباين بشأنها وجهات النظر، حيث تفضل الجزائر مقاربة شاملة تطرح فيها القضايا في حوار مباشر، خصوصا أن الأمر يتعلق بمواضيع محددة، ويبقى استعداد بلادنا كاملا لتسويتها بطريقة جدية وسلمية”. وأشار إلى أن ذلك من أجل أن “يتمكن البلدان من التفرغ للمهمة الأسمى وهي بناء اتحاد المغرب العربي كما تتطلع له شعوبنا”.
ورفضت السلطات الجزائرية عدة دعوات سابقة من نظيرتها المغربية لفتح الحدود، إلا بشروط، وحصر بيان للخارجية الجزائرية، صدر منتصف العام 2013، هذه الشروط، في “وقف حملة التشويه التي تقودها الدوائر المغربية الرسمية وغير الرسمية ضد الجزائر، والتعاون الصادق والفعال والمثمر لوقف تدفق المخدرات والتهريب السري، واحترام موقف الحكومة الجزائرية فيما يتعلق بمسألة الصحراء الغربية التي نعتبرها مسألة إنهاء الاستعمار، وإيجاد تسوية وفقا للقانون الدولي في الأمم المتحدة”.

12 تعليق

  1. الحوار من شيمة الإنسان العاقل

  2. ترحيب الامم المتحده وغيرها من الدول
    هههههههه هذي هيا السياسه اذن رامى الكوره في ملعب الجزاير
    المغريب لا يهمه الجزاير ترد ام لا ترد عليه
    توجه هذا انوع من الكلام الا الجزاير له أبعاد معمقة

  3. اعتقد أن الشروط التي فرضتها الجزاءر على المغرب آنذاك كان في فترة النفط عندما كان 150 دولار للبرميل اما الآن فسعره 65 دولار للبرميل…الجزاءر الآن في حاجة للمغرب كما ان المغرب في حاجة للجزاءر…اقتصاد حبيبي اقتصاد…المال لا يعرف الحدود

    • نوع بترول الجزائر اسمه ” صحارى ” بلند” وهو اغلى من ” البرنت ” وفي الجزائر من انواع الطاقة
      اكثر مما تتخيل ، وليس عليها ديون خارجية كما هي على المغرب ، لذا لا يمكن ان يجرها المغرب
      الى ان تتفاوض معه ، ثم يستعمل ذلك لدى المنتظم الدولي كأن الجزائر قبلت ان تكون طرفا في موضوع
      الصحراء الغربية ، المغرب يريد ان يثبت للعالم ان الجزائر طرفا اسياسيا في النزاع وليست طرفا ملاحظا
      كما يدعي ، ويريد ان يصل الى فتح الحدود حتى يتدفق المغاربة الى داخل الجزائر من اجل العمل ، ومن ثمة
      يتنفس الإقتصاد المغربي المخنوق اصلا ، مناورات المخزن ، وملكه ليست خافية على الجزائريين ، الجزائريون
      اجابوه بأسلوبين ، الأول عبْر بعض السياسيين كما مع ” عميمور” ورحاب ” والثاني كما جاء في تعليقات بعض
      الصحف الخاصة . الجزائر لا تعطي للمغرب فرصة يستغلها في اجتماع جُنيف اثناء المفاوضات بينه وبين
      الجبهة الشعبية .

    • حمادة محمد فرنسا

      سيد شفيق ورد في تعليقكم جملة و هي أن الجزائر في حاجة للمغرب، و لم أجده سندا لاعتقادكم و وتساءلت عن الشيء الذي يمكن أن تستورده الجزائر من المغرب ما عدا المخدرات و الحبوب الهلوسة
      هناك حقيقة وهي أن المبادلات التجارية بين دول المغرب العربي تكاد أن تكون معدومة ولا يوجد تكامل اقتصادي وكل هذا بسبب الحدود المغلقة بين الجزائر و المغرب وبسبب الوضع الأمني المتأزم في ليبيا بالإضافة الى قضية الصحراء الغربية
      هناك سؤال للرد على السيد شفيق من البلد الذي يريد فتح الحدود؟
      أتمنى أن يكون جوابكم خاليا من عبارات كلنا أخوة وعلاقة الجوار فهذه عبارات خشبية يستعملها المغرب للاستهلاك المحلي و الدولي
      عندما غلق المغرب الحدود لم يكن يفكر في الأخوة و حسن الجوار
      عندما غزا الصحراء الغربية لم يكن يفكر في الأخوة و حسن الجوار

  4. الجزاءر سترحب كذلك بالخطاب الملكي لان من مصلحتها الترحيب

    • حمادة محمد فرنسا

      عن اي ترحيب تتحدث ، وكالة أخباركم سيدي تأتي بأنباء من المريخ
      لم نسمع مسؤولا حزاءريا تحدث عن دعوة المغرب

  5. عباس عبد الله

    من أخبار الأمم المتحدة
    نشاط الأمين الأممي :
    (…قدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، تقريره السنوي حول حق الشعوب في تقرير المصير داعيا المغرب إلى اتخاذ إجراءات إيجابية لتيسير إعمال حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.)
    اين مفعول القرار 2440 الذي يدعي اعلام المخزن انتصاره لهم ؟

    • يا عباس. اتحادك. وا قولها مرآة ثانيه اتحادك
      ان تبعث. اي مسودة او تقرير صادر عن الامم الامتحدة
      شرط. يكون مكتوب واصادر عن الامم الامتحدة
      تقول فيه تقيرير المصير انتا تظن اننا اغباى الا هذيه الدرجه
      دعك من الكلام الغير صحيح
      وأقول الحق والو كان في نفسك

  6. تجاهل لأنه مناورة خبيثة فاشلة …ولن تمر على الجزائر ….واغلب اهدافها الإستهلاك الداخلي
    ومغالطة الرأي العام الدولي ، وبذرة فشل هذه المناورة فيها .

    • حمادة محمد فرنسا

      اشاطرك الرأي سيد عباس فلا يمكن لأي بلد أن يعطي دروسا للجزائر في الأخوة و التضامن العربي فالجزاءر كانت دائما سباقة في الدعوة إلى تفعيل جميع الاتفاقيات لتحقيق تكام عربية
      و ما يعجبني أكثر سيد عباس في الجزائر هو إنها ليست متورطة في تحالفات إقليمية عربية تمزق الجسم العربي

      • السيد حماده محمد
        المغرب اشتد عليه الخناق ، فهو يبحث عن منفذ للخروج مما ينتظره ، بعد الفشل
        السياسي في الإتحاد الإفريقي ، وإخفاقه في طرد الجمهورية الصحراوية من الإتحاد
        كما وعد شعبه ، وها هو مقبل على الجلوس معها وجها لوجه ، والجزائر تعرف
        حال المغرب ، وقد تجرجره ، وتلاعبه سياسيا ، ولا تُعطيه شيئا ، خاصة في هذا
        الظرف ، خاصة بعد التجريبة المريرة التي مرت بها ، وسلوك المغرب اثناء العشرية
        المظلمة .الجزائر لاخف عليها ، خاصة وأن بوتفليقة الداهية حيا فيها ، لا تقلقوا سوف
        لن ينال المخزن من الجزائر شيئا . وتعامله مناورة بمناورة ، تذكروا هذا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*