مظاهرة بباريس تنديداً بجريمة جدار العار المغربي في الصحراء الغربية المحتلة.

إحتشد صباح اليوم الجمعة 9 نوفمبر، مجموعة من الجمعيات الفرنسية والجاليات من مختلف البلدان، من ضمنها الجالية الصحراوية بضواحي باريس، بساحة روتردام وسط العاصمة، للتظاهر تنديدا بالجدران الفاصلة التي شيدتها بعض القوى الإستعمارية لتقسيم الشعوب، في إنتهاك صارخ للحق في التنقل.
المظاهرة التي أختير لها عنوان “لا جدار بين الشعوب ولا شعوب بين الجدار” نددت خلالها جمعيات الجالية الصحراوية بجدار العار الذي يقسم الصحراء الغربية الى جزأين، ويعيق حركة الرحل المدنيين، ويفصل الالاف العائلات والأسر الصحراوية.
كما طالبت الجمعيات حكومة باريس، بالتوقف عن دعم الإحتلال المغربي للصحراء الغربية، وضرورة لعب دور إيجابي يتمشى مع مبادئ وأسس جمهورية فرنسا، التي تدعو الى المساواة، الأخوة وحرية الشعوب.
وفي تصريح صحفي، لقسم الإعلام بممثلية جبهة البوليساريو في فرنسا، قال السيد جون بول لوماريك رئيس أرضية التضامن الفرنسية مع الشعب الصحراوي، أن هذه المظاهرة تأتي تخليدا لليوم العالمي الذي أعلنته مجموعة من الجمعيات الحقوقية، -أعلنته- يوما لتنديد بالجدارن التي يصل عددها 70 جدار في مختلف بلدان العالم.
مراسلة : عالي إبراهيم محمد

قسم الإعلام بممثلية جبهة البوليساريو في فرنسا