عودة المضايقات من قبل السلطات الجزائرية ضد التجار الصحراويين.

مرة أخرى تتجدد مضايقات السلطات الجزائرية للتجار الصحراويين ، حيث أوقفت السلطات الأمنية الجزائرية شاحنة لنقل المواد الغذائية تعمل بين مخيمات اللاجئين الصحراويين ومدينة تندوف الجزائرية قبل يومين ، واصدرت تعليمات مفاجئة لمنع التجار الصحراويين من إستيراد أية بضائع من مدينة تندوف.

الإجراءات الجزائرية الجديدة دفعت التجار الصحراويين الى الاحتجاج لدى وزارة التجارة الصحراوية و التي نفت مسؤوليتها عما حدث ، وقالت أن التنسيق مع الجهات الجزائرية يمر عبر كتابة للدولة للتوثيق والأمن والتي شهد مقرها وقفات للتجار من أجل لقاء الوزير الذي رفض استقبالهم.
وأمام تجاهل السلطات الصحراوية حل المشكل شرع التجار في عملية إغلاق مداخل الشهيد الحافظ مساء يوم الأحد 18.11.2018
وقال أحد التجار في اتصال مع مجلة المستقبل الصحراوي أن هذه المضايقات الجديدة تنضاف لسلسلة طويلة من المضايقات حدثت قبل عام ولم يتم حلها الا بتدخل مؤسسة رئاسة الجمهورية.

2 تعليقان

  1. الجزاءريين تجاوزوا الحدود في إحتقار الصحراويين وفرض الضرائب عليهم واخذ الرشوة منهم وكل ذلك سبه دناءة وضعف القيادة، التي لا تزعجهم حراسات الخاوا والمواطن يدفع الثمن ولتاكيد ذلك، يجب ان تعرف أن كل جندي جزائري تم تحويله للتندوف وكانما ارسل للجحيم، والآن اصبح التحويل للتندوف يمر عبر التدخلات والمعارف بل دفع الرشاوى الكبيرة، لأن الجندي بعد سنوات يتحول الى مليونينر من اموال الصحراويين عبر الرشوة او الضرائب المفروضة…… ايه يا زمن هربنا من احتقار المغاربة واوقعناا انفسنا في إحتقار الخاوا…رحمة الله على الشهيد الولي….ما كانوا يحتقروننا في زمنه……

  2. لا يجب أن ننجر وراء الأكاذيب والشائعات . لا ن المشكل ليس مشكلا وطنيا .بقدر ما هو مشكل شخصي .يجب أن نفهم جيدا ونعرف ماهو المشكل الحقيقي بعيدا عن أي عاطفة …..
    ذلك يتطلب منا معرفة أ صل القضية وتداعياتها وكذا الالمام التام بقانون الجمارك الجزائري ..لانه لا عذر بجهل القانون.