امرأة ولكن … / بقلم : لمنية الخطاط.

لا تطلبي هبة عشق في رجل مرتب حد الرتابة، كأنه رفوف كتب تعنكبت. ولا رجلا أصيب باللامبالاة في حدود التفاهة، بل اعشقي قدرا في ثوب رجل، كي تكوني قدره الأوحد..عشق يدعوك في حديث عادي ليصنع منها دهشة في حياة.
كل ما يحيط مسموم، فأصوات ترفع مآذنها مديح في أننا نتجلى كمحور حياته أو نؤثت هامشا من ذكرياته، يرونها في حدود عينين ونحن تعبير عن نوافذ تشرق بها شمس في صدر ونار لا تنطفئ بين شتات التيه والوله وسلات ذكرياته…
يراوغ ويلتف لسان عنقه في الكلام عشرات المرّات من أجل أن يفصح عن شعور واضح، فأنت غيث ماطر في صحرائه القاحلة، أنت نار أحرقت هشيمه وأنت قمر كل كواكبه..
شرقي هارب من الجهات الهادرة، رجل جاء من رصيف لا يعرف البوح ولم يخبر ثقافة الاعتذار..
رجل أسرج حصان أفكاره أن الورد يجبر خاطرا أو أن الهدايا تمحي دمعا.. كما تشبهك الغيمة وقامة الوادي..
أرمي عنك تنهيدة العشق وأنزعي أشجار شرقيته، لا تلبسي أحلامه كي لا تكوني سطرا طويلا من الحطب، وأنت الدفء برائحة اللوتس وفي حضن فاق الصوف حنانا..
على أسوار يديك علميه كيف ينبض بين خطوط راحة يديك ويموت، أسقطي رخام التلعثم وريق الخجل في أن تبوحي بكل شعور، ملاكك الواجم في صلب امرأة ترمي عتابا وتضرب نمطية لن تهديك ضحكة.
الطيور تنسى في أعشاشها ترانيم الغناء..
لا المرايا تحمل ملامح الوهم ولم يحمل العراء فكرة الباب..
اعشقي.. تمردك واختلافك، لا تستسلمي أمام أنياب النقد، بطفلتك تسردين عطرك على خفة صباه فيك..
كوني سيدة قدرك، وروضيه بك برائحة البحر ونباهة الحلم في مجاز الكينونة، تتجاذبك صحاري المعاني في وصف غبي في كون حواء “صناديق مقفلة وثرثارة”.
كوني أنتِ كما شئتِ لا كما يشاء..
سيعود حتما كما تعود الأنهار إلى مصبها الأخير..