جبهة البوليساريو تحقق تقدما في استراتيجيتها بخصوص اتفاق الصيد البحري بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.

موقع الرابطة/ البشير محمد لحسن
اجتمع هذا الأسبوع ممثل الجبهة بالأندلس الأخ، محمد ازروك، بمعية رئيس جمعية الصداقة الاشبيلية مع شعبنا، فيرناندو بيرايتا، مع عمدة بلدية “كونيل” السيد، خوان ماريا بيرموديث، رفقة عضو المجلس البلدي المكلف بملف الصيد البحري بالبلدية، انطونيو آلبا.
الاجتماع تركز على رفض البلدية لاتفاق الصيد البحري المزمع تجديده بين الاتحاد الأوروبي والمغرب الذي يخالف قرار محكمة العدل الأوروبية الصادر شهر فبراير الماضي والذي نفى وجود أية سيادة للمغرب على مياه الصحراء الغربية المحتلة وهو ما يعني بطلان الاتفاق حسب ذات القرار.
وبعد الاجتماع استضافت الإذاعة المحلية ممثل الجبهة رفقة رئيس الجمعية الاشبيلية، حيث ذكر الدبلوماسي الصحراوي أن اللقاء كان إيجابيا ويسير ضمن استراتيجية الجبهة تحسيس الصيادين الإسبان حول عدم شرعية الاتفاق، وضرورة إجراء اتصالات مع جبهة البوليساريو، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، من أجل توقيع اتفاق صيد يحترم حقوق الشعب الصحراوي وثرواته.
وقد جرى اللقاء مع رئيس البلدية والمكلف بشؤون الصيد لأن بلدية “كونيل” تنحدر منها إحدى أهم جمعيات الصيادين الإسبان المستفيدين من الاتفاق المذكور والذين يصطادون في مياه الصحراء الغربية المحتلة.
وتنتهج جبهة البوليساريو استراتيجية محكمة أمام خرق المفوضية الأوروبية قرار محكمة العدل الأوروبية في اتفاق الصيد البحري مع المغرب. وتتمثل الاستراتيجية في الاتصال بالصيادين وشرح أبعاد القرار وجوانب مخالفته للشرعية الدولية وقرارات محكمة العدل الأوروبية، وحسب الاتصالات الأولية مع نقابات الصيادين الأهم في الأندلس والتي تتواجد بمدينتي “كونيل” و”بارباطي”، فإن هذا المسار يبعث على التفاؤل خاصة في جانب توعية الصيادين وتحسيسهم بخطورة مخالفتهم لقرارات محكمة العدل الأوروبية ومشاركتهم في استنزاف ونهب ثروات الشعب الصحراوي.
وفي لقائه مع الإذاعة الجهوية، ناشد ممثل الجبهة الصيادين الإسبان الجلوس مع جبهة البوليساريو والتفاوض معها بخصوص الصيد بمياه الصحراء الغربية المحتلة. وينتظر أن تجمع الممثل الصحراوي لقاءات قادمة مع بقية نقابات الصيادين من أجل ربط الاتصال معهم وشرح وجهة نظر الطرف الصحراوي.