شرطة ولاية السمارة تضع يدها على سلاح كلاشينكوف بعد فرار صاحبه.

علمت”المستقبل الصحراوي” من مصدر موثوق بشرطة ولاية السمارة إن إحدى سياراتها تمكنت بالصدفة من وضع يدها على سلاح من نوع كلاشينكوف بعد فرار حامل السلاح و ذلك في مساء يوم الجمعة الماضي 7 ديسمبر 2018.
وفي تفاصيل الحادثة أكد المصدر ل”المستقبل الصحراوي” أن بعض أعوان الشرطة بولاية السمارة كانوا متجهين على متن سيارة تابعة للشرطة الجهوية إلى أسرهم بولاية ّأوسرد بعد نهاية عملهم و شاهد أحدهم على ضوء السيارة شخص يقطع الطريق فشك في أمره، وأمر صديقه بالتوقف فتفطن لهم الشخص المشبوه ولاذ بالفرار باتجاه المستشفى الجهوي للسمارة قبل أن يسقط منه سلاح كلاشينكوف ويختفي بعد ذلك في الظلام ، لتشرع الأجهزة المختصة في البحث عنه بدائرة المحبس لكن لم يعثر له على أثر حتى كتابة الخبر.
المصدر ذاته أكد أنه وفي صبيحة يوم الجمعة تم توقيف رعيتين ماليتين بدائرة الفرسية وتم تسليمهم للسلطات الامنية الجزائرية ، وفي تفسيره لأهداف العملية أكد المصدر أن الأجهزة الأمنية تشك في ان الأمر يتعلق بعصابة مجرمين كانت تريد إعادة سيناريو خطف الأجانب الذي شهدته المخيمات عام 2011 ، خاصة و ان الحادثة تأتي بالتزامن مع تواجد الكثير من الوفود الأجنبية هذه الأيام بمخيمات اللاجئين الصحراويين أغلبها عائلات إسبانية احتضنت الأطفال الصحراويين خلال برنامج عطل السلام في الصيف.
وعن ظاهرة انتشار السلاح غير المرخص أكد المصدر الذي تحدث ل”المستقبل الصحراوي” أنها ظاهرة بدأت تغزو المخيمات وتنتشر بين عصابات المخدرات وكذا الجماعات التكفيرية  ، يحدث كل هذا في ظل ما وصفه المصدر  بغياب تعاون تام بين مختلف الأجهزة الأمنية الصحراوية التي يعمل كل منها بشكل مستقل عن الأخر  مبديا أسفه اهذا الواقع الذي قد تكون له انعكاسات خطيرة.