منظمو رالي موناكو-داكار يتجاهلون تحذيرات السلطات الصحراوية للعام الثاني على التوالي.

للعام الثاني على التوالي تجاهل منظمي رالي موناكو-داكار تحذيرات السلطات الصحراوية ولم يأخذوها على محمل الجد، حيث اعلنوا من خلال الموقع الرسمي للسباق أنهم لا يعترفون بالوضع الاستثنائي للصحراء الغربية، و اشاروا الى الحدود الصحراوية الموريتانية بالحدود المغربية الموريتانية، و وضعوا على مسار السباق العلمين المغربي والموريتاني، وهو ما يتنافى والقوانين الدولية التي لا تعترف باي سيادة مغربية على الصحراء الغربية المحتلة.

وكانت جبهة البوليساريو قد أكدت العام الماضي أنها بعثت سيارتين للشرطة المدنية إلى منطقة الكركرات بتعليمات واضحة تطالب بعثة المينورسو باتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي أي توتر خلال مرور رالي موناكو-داكار كون المنطقة عسكرية ، كما أبلغ الطرف الصحراوي منظمي الرالي بأن الجبهة ستوقف مرور الرالي في حال أي استفزاز من طرف بعض المشاركين سواء تعلق الأمر بحمل العلم المغربي أو أية خارطة مستفزة.
وياتي مرور الرالي هذا العام في ظل التطورات التي شهدتها القضية الصحراوية العام الماضي حيث تعهدت القيادة الصحراوية بالانسحاب من منطقة الكركرات وبعدم اعمار المناطق الصحراوية المحررة، وهو ربما ما شجع منظمي الرالي على تجاهل تحذيرات السلطات الصحراوية للعام الثاني على التوالي.

ومن المنتظر أن يصل رالي موناكو-داكار الى الاراضي الموريتانية قادما من المناطق الصحراوية المحتلة، مرورا بمنطقة الكركرات، يوم 7 جانفي الجاري.

صورة من الموقع الرسمي للرالي وتظهر عدم احترام منظي السباق للقانون الدولي

 

 

8 تعليقات

  1. nuestros dirigentes solo estan alertas para que el proximo congreso se haga bien el reparto de las sillas …..PATRIA O MUERTE ……

  2. ليس هناك ما يمنع من تنظيم الرالي طالما أنه يمر عبر الدول المعترف بها من طرف الأمم المتحدة

  3. حكومة الرابوني بعثت بسيارتين للشرطة لتأمين مرور الرالي ( اباش ما شابرو حد بلحجار) و ليس لإعتراضه.
    البوليساريو سيادته على الرابوني و المخيمات لا غير!!. اما الكلام الفضفاض في وسائل الإعلام فإن الواقع ينفيه يوما و امام الملأ.
    الرالي مرّ العام الماضي من منطقة الكركرات عابرا الأراضي المحررة و لم تحرك البوليساريو ساكنا و لن تستطيع أن تحركه كذلك مستقبلا، لأن قيادة البوليساريو مكتفية بأن العالم تاركا لها حرية تمثيل الشعب الصحراوي. و هذا ياسر اعليها !!!

  4. اين عباس؟؟؟

  5. عباس عبد الله

    المراكشية يضخمون الأمر حتى إذا وقع على قيادة الجمهورية الصحراوية ضغط ، واستجابت لطلب
    يتقدم به حلفاءها ، يقول المراكشية أن الجبهة هددت فقط وليس في مقدورها التنفيذ ، الجبهة ملتزمة
    بإتفاقها مع الأمم المتحدة ، وتتعامل كدولة مع ما وقعت عليه ، وأمامها إجتماع قادم تحت إشراف الأمم المتحدة
    في جينيف ، وتضخيم الأمر من قبل المراكشية ، لن يستفز القيادة الصحراوية .، ومهما يكن نوع الإستفزاز
    الصحراء ليست مغربية ، وستعود الى أهلها بإذن الله ، سلما أوحربا .

    • عباس انني اشكر هذه الجريدة التي لطالما نشرت ما تبوح به بصيرتك فانت العبقري الذي يصدح بقول الحق وإنك لتتنبأ بالمجهول وتعطينا أمل في المستقبل شكرا لك يا عباس

  6. من كثر تهديده وانعدم تطبيقه اضمحل تصديقه.
    هدير الدبابات هي الفيصل.