حملة من أجل تحسيس منظمي رالي موناكو-داكار بانتهاكهم للقانون الدولي في الصحراء الغربية.

إعداد : سعيد زروال.

بعد اصرار منظمي رالي موناكو-داكار على انتهاك القانون الدولي في الصحراء الغربية، وعدم اعترافهم بالخارطة السياسية المعترف بها للمنطقة، بعثت قبل قليل رسالة باللغة الفرنسية الى منظمي رالي موناكو-داكار الذي كان من المتوقع عبوره من منطقة الكركرات مساء اليوم 7 يناير قبل الغاء المرحلة السادسة من السباق بسبب سوء الاحوال الجوية، وهذا نص الرسالة التي بعثتها :
أنا مواطن من الصحراء الغربية، اعتبر أن عبوركم لمنطقة متنازع عليها هو انتهاك للقانون الدولي ومبرر لاستمرار الاحتلال المغربي، كما ان توظيف الرياضة للمصالح السياسية يمس من الرسالة النبيلة لهذا السباق.
شكرا للعدالة الالهية التي منعتكم اليوم من اتمام المرحلة السادسة بسبب الظروف المناخية.
و وصلتني هذه الرسالة الجوابية من المنظمين :
Veuillez cesser de nous importuner chaque année, on ne fait rien de mal nous…On est pour la paix partout !! On ne fait pas de politique on fait du sports et des oeuvres humanitaires.
وترجمتها للعربية :
يرجى التوقف عن ازعاجنا كل عام ، نحن لم نقم بأي عمل مضر، نحن نعمل من أجل السلام في كل مكان !! ولا نمارس السياسة ، بل نقوم بنشاطات رياضية خدمة لاهداف إنسانية.
———–
وللراغبين في مراسلة المنظمين هذه ترجمة للرسالة التي بعثتها باللغة الفرنسية ، ويرجى ارسالها الى الصفحة المبينة ادناه او وضعها في تعليق في الصفحة المعنية، كما يرجى مشاركة المنشور لتعميم الفائدة :
Je suis citoyen du Sahara occidental. Je considère votre traversée, dans une région litigieuse , comme une violation du droit international et un soutien au maintien de l’occupation marocaine.
L’utilisation du sport pour des intérêts politiques affecte le noble message de cette course (rallye).
Je remercie la justice divine qui vous a empêché de terminer la sixième étape à cause des conditions climatiques.
عنوان الصفحة :
https://www.facebook.com/Africa-Eco-Race-130566836969577/

تعليق واحد

  1. يا ليته كان رالي الدبابات و ادريميزات لمغبرات بيننا و لسواو الحمر لعنات الله عليهم في الدنيا و الآخرة.