مدير المدرسة الوطنية للرياضة يشتكي من إهمال الوزارة الوصية.

قال الاخ أدة هنان مدير المدرسة الوطنية للرياضة الكائن مقرها بولاية السمارة، أن المدرسة اصبحت عبارة عن جدران خاوية على عروشها، وأنه من وقت إستلامه المدرسة قبل ثلاثة اشهر وهي مغلقة و لا تقوم بأي عمل بسبب إهمال الوزارة و عدم تخصيص أي برامج لها، و قال أن الوزارة تتعمد ذلك حيث تقوم بتوجيه المتعاونين الاجانب في قطاع الرياضة الى المديريات الجهوية حين يقومو بدراسة المشاريع التي تستحق الدعم، كما أن الوزارة تقوم بإجراء المسابقات والبطولات والندوات الوطنية في المقرات الجهوية وباستعارة القاعات بدلا من الاستفادة من قاعة المدرسة.
وأضاف أن سبب هذا كله هو توجيه الميزانيات و المصروفات الى جهات أخرى.
واضاف أدة هنان أنه كان يعمل بجد وتفاني كمدير جهوي للرياضة بولاية الداخلة ثم السمارة ثم العيون قبل أن تحيله الوزارة في التعيينات الاخيرة الى ماوصفه بــ (أكراج) اي مدرسة بدون عمل وبدون برامج وبدون مخصصات وبدون عمال وبدون حارس وبدون حتى نصيب من المواد الغذائية و ما إلى ذلك من مخصصات تستفيد منها كل المؤسسات الوطنية، كما قال أدة هنان أنه لا يعرف سبب هذا التهميش فبعد اتصال الوزير به من أجل النهوض بالرياضة الجهوية بولاية العيون عاد بعد ذلك بثمانية اشهر ليعينه بهذه المدرسة الفارغة من أي دلالات تشير الى كونها مدرسة او مؤسسة لانها مجرد (جدران و جهاز كمبيوتر فقط) على حد قوله.
وأضاف مدير المدرسة أن وزير الرياضة و مدير الرياضة و الامين العام للوزارة وعدوه في بداية تعيينه في هذا المنصب بأن هذه المدرسة ستكون أكثر المؤسسات الرياضية برامج و عمل وأن الوزارة تعمل على جعلها كباقي المدارس الوطنية (12 اكتوبر أو 9يونيو سابقا) و أنهم مؤخرا تنصلوا جميعا من هذه الوعود.
و ختم مدير المدرسة الوطنية للرياضة حديثه أنه يريد من اتصاله بالإعلام المستقل إطلاع الرأي العام على أن المدرسة الوطنية هي مؤسسة دون عمل و شبه مغلقة و لا تؤدي أي دور وهنا تدخل مسؤوليات وزارة الشباب والرياضة.

%d مدونون معجبون بهذه: