تحذير لافراد الجالية الصحراوية من تشديد الرقابة الامنية على الحدود الفرنسية الاسبانية.

شددت قوات الامن الفرنسية رقابتها الأمنية على الحدود الجنوبية للبلاد خاصة في مدن الباسك الفرنسي، وهي حدود مشتركة مع اسبانيا مثل ؛ ايرون، ايندايا ، و بايون ، ويقوم افراد الامن الفرنسيين بإستهداف افراد الجالية الصحراوية بغض النظر ان كانوا يحملون اوراقا ثبوتيه ام لا . حيث خضع بعض افراد الجالية الصحراوية للتوقيف وأخذ بصماتهم بمن فيهم من يحملون وثيقة بلا وطن  “اباتريذا” رغم انها مصحوبة بجواز سفر ومدتها 5 سنوات. وهذا من أجل التأكد إن كان للمعني ملف لجوء بفرنسا أو يستفيد من المساعدة المالية التي تمنح لطالب اللجوء بفرنسا شهريا allocations d’ADA.

وطالب بعض العاملين مع منظمات المجتمع المدني بجنوب فرنسا من أفراد الجالية الصحراوية بضرورة توخي الحذر لأن السلطات الفرنسية عازمة على وقف استفادة أي شخص يثبت حمله لوثائق ثبوتية اسبانية، واضاف المصدر ان سجن مدينة بايون  استقبل في الأونة الاخيرة عدة صحراويين وامضى بعضهم فترة توقيف تراوحت بين شهر وثلاثة أشهر.

يشار الى ان السلطات الامنية الفرنسية قامت في الاونة الاخيرة بالاحتفاط بالبطاقة الوطنية الصحراوية لبعض الموقوفين حتى بعد اطلاق سراحهم رغم أنها لاتعترف بها كوثيقة رسيمة بسبب عدم اعتراف فرنسا بالجمهورية الصحراوية، كما تناولت بعض الصحافة المحلية قضايا توقيف المواطنين الصحراويين على الحدود الفرنسية الاسبانية وهو ما يؤثر سلبا على صورة الجالية الصحراوية خاصة في مناطق جنوب فرنسا.

تعليق واحد

  1. محمد عمار مسعود

    يجب أن يعلم الجميع أن فرنسا و المغرب دولة واحدة
    و نظرالأن ملك المغرب هو أحد ضباط المخابرات الفرنسية
    يجب علينا دخول فرنسا من الباب الواسع
    الأوراق الرسمية و العمل بالعقود العملية حتى ناخذوا مكانتنا