تقاسم كميات المحروقات يفجر إنسجام اللجنة الوطنية للمحروقات.

تعرف اللجنة الوطنية المكلفة بالمحروقات والتي تتألف من وزارات : النقل، التجارة، البناء واعمار الاراضي المحررة، الداخلية و الدفاع الذي يترأس اللجنة، تعرف هذه اللجنة حرب صامتة بين وزير الداخلية والدفاع مدعوما بوزير التجارة.
الحرب سببها عدم رضا وزير الداخلية عن تقسيم كميات اطنان المحروقات التي يمنحها الحليف للدولة الصحراوية .
كميات توزيع المحروقات التي حصلت المستقبل الصحراوي من مصادرها الخاصة عليها تظهر حجم الفساد الذي تستفيد منه وزارات دون اخرى ، حيث تستحوذ الوزارة الأول على : 20 طن شهريا .
و وزارة البناء واعمار الاراضي المحررة على : 17 طن شهريا.
بينما وزارة التجارة على : 20 طن شهريا.
الكمية المخصصة للشاحنات الخاصة بنقل السلع والبضائع تم تقليصها إلى 30 طن منها 12طن مخصصة للشاحنات التابعة لوزارة التجارة.
الكمية المخصصة لسيارات الأجرة الشهيد الحافظ تم تقليصها إلى 20 طن .
كل هذا مضاف له استحواذ اللجنة المكلفة بالمحروقات على الكمية الموجهة إلى المواطنين في الأراضي المحررة خاصة منطقة ابير تيغيسيت والتي تصل الى 80 طنا من أصل 300 طن هي الكمية التي يمنحها الحليف للدولة الصحراوية شهريا .
وزارة الدفاع هي الأخرى تحتكر ماقيمته 100 طن شهريا وتتبع لإدارة الوزير نفسه حيث يتم بيعها للمنظمات العاملة في الأراضي المحررة باسعار مضاعفة عن سعرها الأصلي.
هذا التقسيم لم يرضي وزير الداخلية مما هدد انسجام اللجنة التي تشهد استمرار الخلافات بين اعضائها .
وبينما يواجه المواطنين المتجهين للأراضي الصحراوية صعوبات في تحصيل المحروقات الخاصة بمركباتهم الشخصية شهدت أسعار المحروقات ارتفاعا جنونيا هذه الأيام بسبب المضاربة التي يقوم بها أرباب المحروقات من القيادات الصحراوية .

5 تعليقات

    • عباس لا يعلق
      الا اذا شاهد حرف واحد
      من اسم المغريب
      لا اظنه انه تعاطف
      مع الصحراويين
      بل لاربما
      فقد احد اقاريبه
      في حرب 63
      ام في حرب
      امكالاه هههه
      لا تنشر اتعليق
      سيدي المدير
      يكفي مافيه
      انت من
      الديمقراطيه

  1. للتصحيح فقط وزارة البناء لا تستفيد من لتر واحد ضمن الخطة
    الرابح الاول والأخير وزارتي التجارة لانها تستحوذ على 62 طن ٢٠ تقوم بتسويقها مباشرة و٤٢ طن تحت ذريعة التجار ، وهل يعقل ان توفر المحروقات لتاجر يستثمر بالمليارات دون مقابل في حين المواطن البسيط لا يتوفر على محروقات تنقله من بلدة الى اخرى

  2. نرجو من مجلة المستقبل الصحراوي ان تتأكد من المعلومة كما عهدنا لها الامر بنفس الصيغة انا اشتغل في مديرية المحروقات منذ مدة وهذا ليس صحيح وزارة البناء وإعمار الاراضي المحررة تبرأة من الموضوع في اليوم الاول حاول الرئيس تكليفها بالموضوع لكن رفضت الدخول في الموضوع هناك تجاذب بين التجارة و الدفاع لمن أراد الحقيقة عليه البحث في الموضوع

  3. عباس اشرف منكم يامخازنية