هل نستفيد من درس التجديد؟

بقلم : الناجم لحميد.

من قادوا المعركة القانونية باسم الشعب الصحراوي ضد عدم تشريع نهيب ثرواتنا، كانوا مدركين، انهم سيخوضون حربا طويلة مع الاوروبين، لذا لم يرفعوا سقف توقعاتهم، حول تصويت يوم الاربعاء، ربما شعروا مثلنا بإحباط، لانهم خسروا “المعركة” لكنهم مؤمنون مثلنا بحتمية النصر، سيواصلوا طرق باب العدالة الاوربية مرة اخرى، تحت شعار “خسرنا معركة اليوم لكننا لم نخسر الحرب”.
يجب ان لا نغرق في جلد ذواتنا ككل مرة، فانطلاقا من فقداننا للاوراق الضغط، وضرواة المعركة وقوة الخصوم، فيجب الاعترف، ان ما حصل اليوم هو اقصى ما يمكننا الحصول عليه الآن في حدود امكانياتنا.
خضنا معركة مع الاحتلال غير متكافئة، تسلحنا فيها بقرار المحكمة فيما لجأ هو كعادته للرشوة وشراء الذمم، خسرنا بفارق كبير في الاصوات، وهذا طبيعي، لكن لن نرفع الراية البيضاء، فهذه فصل من حرب انتزاع حقوقنا وسنواصلها، وسنظل نطالب اوربا باحترام عدالتها التي انصفتنا، صحيح “واما نيل المطالب بالتمني”.
لا يكفي ان نتسلح بالقضاء الاوربي، علينا توسيع ساحة المعركة، داخل الراي العام الاوربي، ومراجعة استراتيجيتنا الدبلوماسية داخل اوروبا.
في الاخير على كتيبة إبادة ما تبقى من معنوياتنا، ادراك، ان نتيجة تصويت اليوم رغم قساوتها فهي خسارة لمعركة وليس لحربنا مع العدالة الاوروبية.

2 تعليقان

  1. أنت عزيزى الكاتب لم تكمل البيت الشعرى وهو المهم فهل تتوفر لك شروط ماجاء فيه .المعارك السياسية تبنى على الوقع لاعلى التوقعات والتخمينات والتمنى .

  2. ذلك هو الصواب. ولا احد ارى من الصحراويين بطول المعركة.
    اما قوم انا انتقد ، اذن انا موجود فلنتركهم جانبا لان ذلك هو سقف تفكيرهم، رغم اهمية وضرورة النقد البناء