الأب ، خطري البشير محمد أحمد ، في ذمة الله.

قال تعالى ” كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة “.

وقال عز وجل ” يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ” صدق الله العظيم.

ببالغ الحزن والأسى ، علمنا في مجلة المستقبل الصحراوي بنبأ وفاة  الأب ، خطري البشير محمد أحمد ، الفقيد من مواليد عام 1946 .له 5 أبناء وبنت واحدة. انخرط في جيش التحرير 1976 الناحية العسكرية الخامسة الا ان وافاه الاجل المحتوم.

وبهذا المصاب الجلل ، تتقدم مجلة المستقبل الصحراوي بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة لعائلة ورفقاء الفقيد راجينا من العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته ، وان يلهم اهله و ذويه جميل الصبر والسلوان .
انا لله وانا اليه راجعون