مواطنة صحراوية تناشد السلطات الصحراوية والجزائرية التدخل لانصاف إبنها المظلوم.

إشتكت عائلة الشاب الصحراوي دداه محمد الكنتي من دائرة الحكونية ولاية العيون، من الظلم الذي لحق بابنها المتواجد في سجن الجديدة بوهران الجزائرية منذ شهر ابريل 2017 .

ودداه محمد الكنتي، هو رياضي صحراوي شارك في العديد من تظاهرات الماراطون الدولية منها تظاهرة “صحراء ماراتون” وتظاهرات رياضية أخرى في اسبانيا وحقق نتائج مشرفة.

وقالت والدة الشاب دداه، في إتصال مع مجلة المستقبل الصحراوي، انها تسكن في مدينة وهران بالغرب الجزائري منذ عامين من أجل متابعة قضية إبنها مع المحاكم الجزائرية، واضافت أن ابنها مظلوم “ظلما وعدواناً” بعد توقيفه من قبل الأمن الجزائري بتهمة حمل مظروف به مبلغ 3700 يورو مزورة ، وهي عبارة عن أمانة كان الشاب الصحراوي ينوي حملها لفائدة مواطن جزائري تعرف عليه عن طريق اصدقاء صحراويين ، لتوصيلها الى شركاء المواطن الجزائري في فرنسا، ولم يكن الشاب الصحراوي على دراية بما يوجد داخل الغلاف، اعتقادا منه انها رسالة أو أمانة عادية، وبعد أن القت السلطات الجزائرية القبض على المتهم الجزائري صاحب الامانة،  وبعد توقيفه هرب شركائه الصحراويين الذين ورطوا ابنها في هذه القضية وهي قضية معقدة مما فرض عليها البقاء في مدينة وهران لمتابعة القضية.

وبعد انتظار لمدة تقارب العامين تمت أول جلسة محكمة للشاب الصحراوي دداه محمد الكنتي نهاية شهر ديسمبر الماضي، وفي اول محاكمة كان المحامي يظن انه سيخرج براءة من القضية ، حتى انه أخبر العائلة أنه سيخرج في نفس اليوم ، وبينما كانت العائلة تنتظر الحكم تفاجأت بالحكم عليه بــ 12 سنة سجنا نافذة ، رغم أن المتهم الجزائري نفى أي معرفة مسبقة له بالشاب الصحراوي ، وبعد صدور هذا الحكم الظالم قام المحامي بالطعن في الحكم وقال أنه متأكد من براءة موكله.

وأضافت والدة الشاب الصحراوي ان هذه القضية فرضت عليها الاقامة بعيدا عن عائلتها رغم ان احدى بناتها مريضة ووالدتها كبيرة في السن بمخيمات اللاجئين الصحراويين، ولا تستطيع زيارتها بسبب متابعة قضية إبنها، كما يعاني والد دداه، المقاتل محمد الكنتي الذي كان مقاتلا في الناحية العسكرية الرابعة من مرض الكلى ، حيث يقوم بصفة دورية بعملية التصفية، كما اجرى عملية جراحية مؤخرا نتج عنها استئصال إحدى كليتيه.

وقالت باللهجة الحسانية “ناعتا امري الا لـــ  الله، كنت شاكة عني الا صحراوية الى أمتسيت لاهي نجبر ناسي، ونجبر شعبي، ذا ماجبرتو، الى  عادت خالقة الدولة اتعود ادافع عن الناس، نعرف عن القانون لايرحم ، ونعرف عن حد امعدل شيء الصحة فيه، يغير امنين ايعود ارقاج مظلوم ، الظلم ماهو شي ، ايعود ارقاج عندو ناسو ودولتو والا حد فيه الانسانية، و ناعتا تيسيري الموالانا و لــ الله شكوايا، الى عادت خالقة ناسي خاصها اتعود تعرف بين المظلوم واللي ماهو مظلوم، والى عاد ذا ماهو خالق، إنا لله وانا اليه راجعون”.

صور من مشاركات الرياضي الصحراوي دداه محمد الكنتي

%d مدونون معجبون بهذه: