زيارة مونجان لزوجها السجين السياسي الصحراوي إنتصار على تعنت وعدم احترام الحكومة المغربية لحقوق الإنسان.

رحبت جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، بقرار السلطات الاحتلال المغربي، السماح للناشطة الفرنسية كلود مونجان بزيارة زوجها المعتقل السياسي الصحراوي ضمن مجموعة اكديم ازيك النعمة عبدي موسى -أسفاري-، واصفة هذا القرار بالإنتصار على تعنت وتعصب الحكومة المغربية وعدم إحترام حقوق الإنسان.
الجمعية الفرنسية وفي بيانها الصحفي المؤرخ بباريس في 21 يناير الجاري، ذكّرت فيه أن هذا الانتصار جاء عقب الإضراب عن الطعام الذي خاضته السيدة مونجان لمدة ٣٠ يوما، وإلتزام وزير الشؤون الخارجية الفرنسية، بناءً على رسالة وجهتها الجمعية إلى رئيس الجمهورية السيد إيمانويل ماكرون، قصد التدخل لحصول المواطنة الفرنسية كلود مونجان على حقها الأساسي المتمثل في زيارة زوجها الأسير لدى السلطات المغربية.
هذا ونقل البيان الصحفي، رسالة المعتقل السياسي الصحراوي النعمة عبدي موسى -أسفاري- أكد فيها عقب الزيارة، أن هذا القرار مكنه من الحق في الزيارة يعد دليل على التهدئة، على أمل أن يسترشد القرار بنوايا حسنة وينهي العديد من الأعمال الأخرى، بما فيها وقف سياسة الإنتقام والثأر الممنهج الذي يعاني منه معتقلو مجموعة أگديم إزيك منذ عام ونصف، وتكون بذلك بداية إحترام جميع حقوق السجناء الصحراويين بصفتهم أسرى حرب (مدنيين)، خاصة الحق في الترحيل إلى الأراضي المحتلة، قبل إطلاق سراحهم غير المشروط.
وإختتمت جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية بفرنسا، بيانها بتذكير لجنة متابعة قضية كلود مونجان، أن عملها التضامني لا يجب أن يتوقف عند هذا الإنتصار، لأن هناك ١٩ سجيناً سياسياً الذين صدرت في حقهم أحكام جائرة بالسجن، بحاجة إلى الدعم والإلتزام من جانبنا، للإفراج عنهم في أسرع وقت ممكن.
مراسلة : عالي إبراهيم محمد
قسم الإعلام بمُمثِلية جبهة البوليساريو في فرنسا.

%d مدونون معجبون بهذه: