تنظيم وقفة إحتجاجية تنديديا بمواقف الحكومة الاسبانية بلانثاروتي الكنارية.

طبقا لما أعلنته تنسيقية الجالية الصحراوية وجمعية الصداقة الكنارية مع الشعب الصحراوى بلانثروطي منذ أسبوع تم نهار اليوم الخامس والعشرين من يناير الجاري ، نظمت تنسيقية الجالية الصحراوية وجمعية الصداقة الكنارية مع الشعب الصحراوى بلانثروطي نهار اليوم وقفة تنديدية أمام مقر ممثلية الحكومية المركزية الاسبانية بالجزيرة ، حضرها بالإضافة الى ممثلين عن الجالية الصحراوية جمع غفير من المتضامنين الكناريين يتقدمهم كل من عضو البرلمان الكناري السيدة ماريا دي ريو عن حزب بوديموس ، والسيد أنطونيو دي لاذكو منسق الجمعيتين الصحراوية والكنارية ، بالإضافة إلى عدد معتبر من العائلات المساهمة في عطل السلام.
وخلال الوقفة تم رفع الاعلام الوطنية وترديد الشعارات المنددة بتواطيء اسبانيا مع نظام الاحتلال المغربي ، بالإضافة الى شعارات التضامن والمؤازرة مع المواطن الصحراوي الحسين البشير إبراهيم الذي تم ترحيله قسرا من قبل السلطات الاسبانية.
وتوجت الوقفة المذكورة بتلاوة بيان أمام الحاضرين وبحضور الصحافة المحلية البرلمانية الكنارية من طرف البرلمانية الكنارية مارية دي ريو ، ندد فيه المشاركون بعملية ترحيل الحسين البشير إبراهيم ، واصفين عملية الترحيل بالمؤامرة الدنيئة التي تستهدف الصحراويين في تواطيء واضح ومكشوف بين الإدارة الاسبانية وسلطات الاحتلال المغربي.
كما طالب البيان اسبانيا بالكف عن التعامل مع نظام الاحتلال المغربي والمساهمة في إيقاف مسلسل انتهاكات حقوق الانسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، والعمل الجاد على انهاء معاناة الشعب الصحراوي التي عمرت طويلا.
البيان كذلك طالب الاتحاد الأوروبي بوقف نهبه للثروات الطبيعية للصحراء الغربية، مذكّرا في ذات السياق بالقررات الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية في هذا الصدد.
وفي الأخير عبر المشاركون عن تضامنهم مع عائلة الشهيد سعيد دمبر وصمودها أمام ما تتعرض له من مضايقات ومداهمات من طرف سلطات الاحتلال لمنزلها بالعيون المحتلة كلما حلت ذكرى اغتيال الشهيد ، وقد عبر الحاضرون في كلمات لهم عن تضامنهم الا مشروط مع العائلة في نضالها المتواصل من أجل كشف الحقيقة ومعرفة مكان دفن جثمان ابنها.

%d مدونون معجبون بهذه: