الاعلام السعودي يحاول ابتزاز الرباط بتأييده للقضية الصحراوية.

تحاول المملكة العربية السعودية وفي ظل واقع العزلة الذي تعيشه بسبب حرب اليمن وجريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي بتركيا، أن تغير من موقفها من بعض القضايا الدولية للضغط على بعض الاطراف لارغامها على اتخاذ موقف لصالح النظام السعودي، وفي هذا الاطار يأتي التغيير الكبير في سياسة الاعلام السعودي تجاه القضية الصحراوية العادلة، فبعد سنوات من التأييد الاعمى للاحتلال المغربي ودعمه ماليا وسياسيا من اجل السيطرة على الاراضي الصحراوية غيرت السعودية من موقفها بشكل لافت في الايام الاخيرة، فبعد أن كانت من أبرز المؤييدين للطرح المغربي الاحتلاله للأراضي الصحراوية، اعترف تقرير لقناة العربية المملوكة للسعودية لأول مرة بالشعب الصحراوي، وبحقه في تقرير مصريه كما اعترف بالجمهورية الصحراوية.
وجاء التقرير بعد أيام قليلة من إجراء قناة “الجزيرة” حوارا مع وزير خارجية الاحتلال المغربي ناصر بوريطة، كشف فيه رفض الرباط استقبال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وحرص التقرير على إبراز وجهة نظر جبهة البوليساريو، مشيرا الى اعتراف الكثير من الدول بالجمهورية العربية الديمقراطية الصحراوية.
وتعد السعودية من المؤيدين تاريخيا لاطروحة الاحتلال المغربي، وساهمت في تمويل المسيرة السوداء التي قام بها الملك الغربي الحسن الثاني لاحتلال الصحراء الغربية، وفي المقابل كان المغرب يقدم لها مساعدات عسكرية وينسق معها الكثير من المواقف السياسية عربيا وإسلاميا ودوليا، بحسب موقع القدس العربي.
وتتجه العلاقات بين المغرب والسعودية الى البرودة والتوتر، بعد أن قرر المغرب الانسحاب من حرب اليمن، وتحفظه على استقبال بن سلمان، ويضاف الى هذا عدم تضامن المغرب مع السعودية في الحملة التي تتعرض لها بسبب جريمة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي.

وفي حال إستمرار الاعلام السعودي بتأييده العلني للقضية الصحراوية فان ذلك قد ينجر عنه اتخاذ الإعلام القطري لموقف مغاير في ظل التنافس الكبير بين اعلام الدوحة واعلام الرياض، ينضاف الى هذا التناقض الكبير في الموقف السعودي ، ففي الوقت الذي تعبر فيه قناة العربية عن موقف ايجابي من قضية الصحراء الغربية المحتلة، يتوافد فيه أمراء العائلة المالكة السعودية لزيارة المناطق الصحراوية المحتلة في اطار سياسة تشريع الاحتلال.

فيديو من قناة العربية

8 تعليقات

  1. تقرير عادي
    لكن عنوانكم يجب على كل الاسئله
    الابتزاز هو كل شيء

  2. إذا كان الشئ مفعول بمصلحت ما ليس له قيمة نريد تلك الاعلام الذي يري قضيتنا وحقنا مشروعا أما الاعلام الذي يأسس قضية شعبنا لإبتزاز آخرين عندما تكون له الحاجة فغنين عنه

  3. مؤمن بالبوليساريو

    انت فاقعك عن السعودية غيرت رأيها

  4. حمادة محمد فرنسا

    الصحراويون لايريدون علاقة مبنية على المساومة والابتزاز وعليه اتركونا بعيدين عن خلافاتكم. اذا ضحك المغرب لقطر تغضب السعودية وتبتسم للصحراويين ابتسامة صفراء
    علي اي حال صداقتكم لا تغني من جوع فلو كانت كذلك لحررتم فلسطين و عداءكم لا مفعول له
    اقول في الاخير تكفينا صداقة الجزاءر الصديق الوفي ذو المواقف الثابتة و السيادية

    • عباس عبد الله

      لا تيأس ، لعل الله فتح أعينهم ، وقلوبهم على الحقيقة ، ألم ترَ كيف أسلم عتات المشركين
      وتابوا ايام الرسول ، وحسن اسلامهم ، القضية الصحراوية بدأت 1975 ويومها كان الصراع
      بين الشرق والغرب ، وكان المغرب تؤازه القوى الغربية ومنها فرنسا ، والسعودية كانت تتبع الغرب
      الرأسمالي ، ويرمون الثوار الصحراويين بالشيوعية ، الآن حصحص الحق ، ولعل القوم بدأوا يكتشفون
      خطأهم ، من يُدرينا انهم ليسوا صادقين …ربما ابن سلمان إكتشف الحقيقة أو في قصره رجل يكتم إيمانه
      فهو ينصحه ، أو أنهم اكتشفوا انتهازية المملكة المغربية ، أو أن الله أراد خيرا بالشعب الصحراوي
      فضرب الظالمين بالضالمين …لا تتعجلوا في الحكم على المواقف . ولا تتصرفوا بما يخدم عدوكم المحتل
      الأمور بيد الله ، ولا يعلمها الا هو ، عليكم بالحكمة ، وبُعد النظر، ولا تبادروا بالعداوة ، يقول الله عزوجل،
      ( إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ).

      • قد لاتعرف ان المملكة السعودية والمغربية بينهم مصاهرة فبعض الامراء كأمثال الملياردير الوليد بن طلال ابن خالة الامير هشام العلوي هذه مجرد ثلت الخبر اما وان تظن ان السعودية سوف تدير ضهرها للمغرب فانت غلطان

        • عباس عبد الله

          ولكن الوليد بن طلال مسجون …وابن سلمان استثنى المغرب
          في زيارته الى شمال افريقيا ، والحدث هو في صالح البوليساريو
          على الأقل إعلاميا ، من كان يظن ان الإعلام السعودي يذكر
          الصحراء الغربية

  5. عندما نقول الحقيقة المرة لا تنشر تعلقاتنا ، وعندما نكذب على انفسنا للأسف ينشر للترويح فقط السلام عليكم