إطلاق حملة للتأثير على البرلمانيين الأوروبيين من أجل رفض إتفاقية الصيد البحري مع المغرب.

قبيل التصويت على إتفاق الصيد البحري بين الإتحاد الأوروبي و المغرب و الذي من المقرر أن يتم يوم 13 فبراير الجاري بمقر البرلمان الأوروبي تعتزم الحملة الوطنية لا لنهب الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية و المجموعة الإعلامية “صوت الصحراء” القيام بحملة من خلال مراسلة النواب الأوروبيين و الإستخدام المكثف لتويتر كمنصة للتأثير خاصة أنه يتواجد به كافة السياسيين و بشكل خاص البرلمانيين المستهدفين.
و تهدف الحملة إلى إقناع البرلمانيين للتصويت لا للإتفاق الذي يشمل بشكل غير قانوني الصحراء الغربية.
و يدعوا القائمون على الحملة كافة الصحراويين و المتضامنين ضرورة التفاعل مع الحملة من خلال سرد واقعهم و مدى التأثير السلبي للإتفاق على حياة الصحراويين سواء بالمخيمات أو المناطق المحتلة، هذا فضلا عن مساهمة الإتفاق في تقويض الجهود الدولية الرامية إلى حل النزاع و خاصة الجهود الأخيرة التي تقوم بها الأمم المتحدة بقيادة هورست كوهلر..
و يرجى من الجميع الإلتزام بهاشتاغ #FishElsewhere من أجل توحيد جهود الحملة… و لمزيد من المعلومات حول الحملة يرجى التواصل مع فريق الحملة الوطنية لا لنهب الثروات الطبيعية على البريد الإلكتروني capsocoord@gmail.com
أو على حساب تويتر: @Scap_Campaign