عائلة الخليل أحمد تفكر في تنظيم مظاهرات بعواصم أوروبية في حال تجاهل مطالبها.

قالت عائلة الخليل احمد المستشار السابق برئاسة الجمهورية في اتصال مع مجلة المستقبل انها تفكر في تنظيم مظاهرات ببلدان خارجية في حال إستمرار تجاهل مطالبها من قبل السلطات الصحراوية والجزائرية، وقال المصدر العائلي أن العائلة تخطط لتنظيم مظاهرات أمام السفارات الجزائرية بباريس وبروكسل  ومدريد اضافة الى تمثيليات جبهة البوليساريو في إسبانيا وفرنسا، وياتي هذا التطور بعد تنظيم مظاهرة سلمية يوم الخميس 31 يناير 2019 أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالشهيد الحافظ للمطالبة بالكشف عن مصير المستشار السابق لحقوق الإنسان برئاسة الجمهورية السيد الخليل أحمد الذي اختفى فى ظروف غامضة مطلع يناير 2009 بالجزائر العاصمة ، ومنذ ذلك الحين لا يعلم عنه شيء لا بخصوص ظروف و ملابسات اختفائه ولا باسبابها ، في ظل الصمت والتحفظ الرسمي الذي تلتزمه السلطات الصحراوية حيال هذه القضية التي تعود حيثياتها لأكثر من عشر سنوات دون أن تعطي لعائلة الرجل والرأي العام الصحراوي اي معلومات رسمية يمكن اعتمادها، حيث تجهل عائلة الخليل أحمد على غرار كل الصحراويين إن كان لايزال على قيد الحياة ام لا.
هذه الوقفة الاحتجاجية تمت الدعوة إليها عبر وسائل التواصل الاجتماعي و تم القيام بها بشكل عفوي من قبل العديد من أقارب الخليل أحمد و الكثير من المتضامنين مع هذه القضية التي راعى فيها المتظاهرين الأبعاد الإنسانية البحتة، حيث حملوا الإعلام الوطنية واللافتات وصور الضحية ورددو الشعارات المطالبة بإطلاق سراحه والكشف عن مصيره، داعين المسؤولين والدولة الصحراوية لتحمل المسؤولية في البحث عن هذا الإطار الصحراوي الذي شغل منصب مستشار لدى الرئاسة الصحراوية مكلف بملف حقوق الإنسان منذ ماي 2005 حتى لحظة اختطافه.
وفي نهاية هذه الوقفة الاحتجاجية السلمية التي دامت اربع ساعات وحضرها اكثر من 100 شخص تم تسليم عارضة احتجاج لبعض المسؤولين في المفوضية الذين خرجو للإستفسار عن الموضوع وأسباب هذه الوقفة.

4 تعليقات

  1. السؤال الذي يجب ان يطرح ماهي الاسباب التي ادت الى سجنه في الجزائر رغم ان الكثير من عائلته والذين عاينو قضيته يعرفون اسباب المشكلة التي ادت به الى السجن او الاختفاء وهي مشكلة لابريدون الخوض في اسبابها بل كل مالديهم هو اطلقو سراحه اطلقو سراحه.ولاكن الاسباب لا احد يسال عنها وبرغم انه مسجون في الجزائر .ما غلاقة الحكومة الصحراوية في الموضوع حتى ولو كان يشغل منصب وزير او رئيس فاين المشكلة .المشكلة هي مشكلة قضائية امنية سياسية توازي الارهاب والامن القومي الجزائري .وهذا يعرفه الجميع .

  2. إسألوا عباس هو يعلم أين الفقيد.. و نعم “الحليف”

  3. مبادرة متأخرة على كل حال حيث كان يجب أن تكون منذ زمن خلى.
    يا ايتها العائلة المفجوعة عجلوا ما قررتم لان حال المخطوف لا فرق بينه و السعودي خاشقجي.
    و الصم،البكم،العمي المتعمد لا يليق لهم الا ما قررتموه و هي طريقة شرعية،ذكية.
    اعملوا على ايصال أمره إلى العالم حتى بكين حتى يسلم لكم فلذة اكبادكم حيا او ميتا و تقديم الخطافين و القتلة أن كانوا لا قدر الله صفوه الى محكمة العدل الدولية طوعا أو عن طريق الانتربول.
    اسرعوا إلى تدارك الأمر،فلن يحل المشكلة الا التنديد بقضيته دوليا.

  4. ههههه…أين أنت يا عباس لتجيب على تساؤلات العائلة وباقي المعاقين….هههه