إستنفار في بعثة المينورسو بعد تغريدة على الفيسبوك.

أعلنت بعثة المينورسو في الصحراء الغربية يوم الثلاثاء 5 فبراير الجاري عن حالة الاستنفار في أعقاب نشر تغريدة على موقع الفيسبوك للصحفي الصحراوي سعيد زروال، تفاعلا مع حادثة قيام الشاب الصحراوي احمد سالم ولد احمد و لد لمغيمظ بإضرام النار في نفسه يوم السبت الماضي بمعبر الكركرات.
واضافت مصادر اعلامية أن رئيس بعثة المينورسو، أصدر تعليمات شديدة الصرامة لكل الوحدات والعاملين التابعين للبعثة بمختلف نقاط تواجدها، سواء بالمدن الصحراوية المحلتة أو بمخيمات اللاجئين الصحراويين والمناطق المحررة، بالتزام أعلى درجات الحيطة والحذر، سواء أثناء تواجدهم بمقرات البعثة، او اثناء عمليات التنقل، بما في ذلك عدم ترك نوافذ السيارة مفتوحة وضرورة مبيت السيارات بموقف السيارات التابع للبعثة، الى جانب تجهيز السيارات بجهاز إطفاء الحرائق.

وحاول الطرف المغربي إستغلال التغريدة الفيسبوكية، حيث تناولت العديد من المواقع الاخبارية المغربية مثل : موقع يابلادي، و le630 و Rue20 و موقع كود هذه القضية محاولة استغلالها واخراجها عن سياغها.
ونشر الصحفي الصحراوي سعيد زروال التوضيح التالي على صفحته على موقع الفيسبوك :
كنت أظن أن ما اكتبه في هذه الصفحة المتواضعة على الفيسبوك هي مجرد افكار وآراء شخصية اتقاسمها مع اصدقائي الأعزاء، لكن التغريدة التي نشرتها يوم أمس والمتعلقة ببعثة المينورسو ذهبت أبعد مما كنت اتصور. فما نشرته بالأمس تم التبليغ عنه للأمم المتحدة واعتبرت التغريدة بمثابة تحريض على إلارهاب، و تم الاتصال بالاطراف المعنية للإستفسار عن الموضوع ، كما تم اليوم سحب جزء من قوات بعثة المينورسو بمعبر الكركرات.
لذا أعتذر عن أي سوء فهم لتغريدتي السابقة لأن الهدف كان هدف إنساني في محاولة لإنقاذ ارواح الشبان الصحراويين من الانتحار احتجاجا على سياسات الإحتلال المغربي، ولاتوجد أي نية للتحريض على الأعمال الإرهابية.
و لم اكن أعلم أن الأمم المتحدة التي تتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق الصحراوية المحتلة تتابع باهتمام ماينشر في الفيسبوك.

3 تعليقات

  1. لو كنت بأمريكا لدقت FBI باب منزلك وأخدوك للمحكمة و من ثمة للسجن وبعد دلك ترحل الى من اين أتيت لكن أحمد الله انك في السويد

  2. الساعة ليست ساعة انتظار ولاساعة تفرج واستمتاع بمبارات بين فريقين بل ساعة اقتحام وحسم ولذالك فلا يليق للصحراي اينما تواجد ان يبقى بمنزلة المشاهد الذي ينتظر فوز فريقا ما ليصفق او يزغرد لاحد الطرفين ،بل هي ساعة للبذل والاقوف واختيار المسار السليم الذي اصبح التقاعس عنه عار على من ينتمي لهذه الارض ، فاكسروا الحاجز.

  3. هي لا يفوتها شئ لا سمعيا و لا بصريا و لكنها منفوشة و عديمة الفائدة و حتى ما أكتبه انا تقرأه على مدار الساعة و لكن ما الفائدة،تبقى منظمة تافهة،فاشلة و ما هي الا خامة مطيعة لمجلس القتلة،الظلمة و لو كانت فيها امل ما قضينا نحن ٤٥ سنة يتوسل لها قادتنا و ما قتل فلذات اكبادنا و لا اغتصبت بناتنا الغاليات و لا سرقت خيراتنا أمام انوفها منذ 1991 الى حد الساعة بل هي تحرس هذا كله بدل توقيفه و اللهم لا يزيد من مثلها.
    أما استنفارها الآن ليس لسواد عيوننا بل لمصلحتها هي و هذا شئ مختصة فيه.