المعتصمون أمام رئاسة الجمهورية يهددون بنقل اعتصامهم الى مقرات بعثة المبنورسو.

هدد افراد الجالية الصحراوية الذين يعتصمون امام مقر رئاسة الجمهورية بنقل اعتصامهم لمقرات بعثة المينورسو بالمناطق الصحراوية المحررة، ويأتي هذا التطور بعد مضي 24 يوم من اعتصامهم المفتوح امام مقر رئاسة الجمهورية.
وقال احد المعتصمين في اتصال مع مجلة المستقبل الصحراوي انه من غير المعقول أن رئيس الجمهورية الذي قام بجولة في الايام الاخيرة لمختلف الولايات تجاهل مطالب المعتصمين الذين لايبعد مكان اعتصامهم الا بأمتار قليلة عن مؤسسة الرئاسة، وكان من اضعف الايمان تكليف ممثل للاستماع لانشغالاتهم، مع الاشارة ان المعتصمين سلموا رسالة تتضمن مطالبهم للامين العام لرئاسة الجمهورية منذ يوم يوم 26 يناير الماضي لكنهم لم يتسلموا أي رد على مطالبهم الى غاية اليوم.
و هدد المعتصمون بنقل اعتصامهم الى مقرات بعثة المينورسو في المناطق الصحراوية المحررة أو الى مقر منظمة غوث اللاجئين بالشهيد الحافظ ، في حال استمرار القيادة الصحراوية في تجاهل مطالبهم.
و في اتصال سابق مع مجلة المستقبل الصحراوي قال متحدث باسم المعتصمين أن أولى مطالبهم هي ضرورة وقف سحب جواز السفر الذي يعتبر وثيقة شخصية من افراد الجالية الصحراوية أثناء دخولهم للاراضي الجزائري وإحتجازه من قبل السلطات الامنية دون أي مبرر مقنع لمدة قد تصل لأكثر من شهر.
كما ذكر المتحدث أن المتابعات القضائية الظالمة التي اصدرتها المحاكم الجزائرية اضرت كثيرا بأفراد الجالية الصحراوية وسببت مشاكل للكثير من العائلات التي اصبح أبنائها محرومين من دخول الاراضي الجزائرية خوفا من المحاكمة التي قد تؤدي بهم الى السجن كما حصل مع بعض افراد الجالية الصحراوية، كما طالب المتحدث بضرورة الافراج عن السيارات الخاصة بافراد الجالية الصحراوية والتي تم حجزها من قبل الجمارك الجزائرية ، ليضيف أن عملية إدخال السيارات المستوردة للاراضي الجزائرية كانت تتم بعلم السلطات الصحراوية والجزائرية وقد سامهوا جميعا في هذه القضية ليتفاجأ الكثير من افراد الجالية الصحراوية بوجود أسمائهم على قائمة المطلوبين للعدالة الجزائرية، وهو ما أثر كثيرا على اوضاعهم الشخصية والأسرية ومشاريعهم المستقبلية، وطالب بضرورة اصدار عفو عام عن كافة المطلوبين على إثر ما اصبح يعرف باستراد السيارات الاجنبية لأن هذه القضية تمت بعلم السلطات و يرى المتحدث أن السلطات الجزائرية والصحراوية تتحمل جزء من المسؤلية.
وختم المتحدث مطالب المعتصمين امام رئاسة الجمهورية بالقول ان المواطن الصحراوي يجب ان يكون حرا في المكان الذي يريد منه مغادرة الاراضي الجزائرية، ولايجب ان تتم عرقلة سفره بحجة إدخاله للعديد من السيارات مايفرض عليه التوجه لميناء مستغانم بغرب الجزائر.

%d مدونون معجبون بهذه: