توضيح من رشيد الخليل احمد إبن المختفي قسراً الخليل احمد ابريه.

توصلت مجلة المستقبل الصحراوي برسالة من إبن المختفي قسراً الخليل احمد ابريه، وهذا نص الرسالة كما توصلت بها المجلة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الاعزاء لو تتبعتم معي جيدا منذ بداية مسار هذه الحملة #كلنا الخليل أحمد بريه ، لم يعرها الكثير من” الناس ” و وضعت كلمة الناس هنا بين ظفرين لأن الذين اتحدث عنهم هم اولائك الذين قد لا يعجبهم ما نقوم به ولكل منهم أسبابه التي يبني عليها أفكاره ومعتقداته الخاصة ولا اقول هنا أن هذا عذر لهم وإنما فقط نقر هنا أن لكل إنسان الحق في التفكير و التعبير الحر شريطة ان تنتهي هذه الحرية عند بداية حرية الآخرين وعدم محاولة مصادرة ارائهم اوتنصيبهم لأنفسهم اوصياء علينا او على القضية الوطنية وهذه الأخيرة تذرع الكثير منهم بأن ما نقوم به قد يمس القضية الوطنية لأنه سيكون مطية يركب عليها العدو و…. و…. و… الخ من الكلام وباقي السنفونية تعرفونها والجميع يحفظها عن ظهر قلب.
أردت هنا أن نرد على هؤلاء من إخوتنا وبني شعبنا بأن العدو، عدو وسوف يركب كل كبيرة وصغيرة يجدها في طريقه وان لم يجد شيئا يركب عليه يقوم بالكذب والفبركة والافتراء وعليه، سواء تحدثنا نحن او سكتنا فالعدو سيتحدث بما سمع و ما لم يسمع، ناهيك عن اننا هنا نتحث ونقوم بهذه الحملة من الباب والجانب الإنساني، ولا علاقة لها بالسياسة، وان كان العدو سيحاول تسييسها، فذلك ليس ذنبنا كما أنه لايهمنا ما دمنا ندافع عن حق إنساني مشروع وبطريقة عقلانية نحرص دوما فيها على البعد الأخلاقي والبعد الإنساني والوطني، فلو لاحظتم انه بعد التظاهرة الأولى لم نسمع هذه الأصوات ولم تكتب تلك الأقلام إلا بعد التظاهرة الأخيرة التي وصل صداها بعيدا، و اطلع الرأي العام الصحراوي على شئ تم تغييبه عنه عقدا من الزمن، وهو الشي الذي لم يعجب البعض من من قد تكون لهم أيادي في إخفاء أو اختفاء الخليل أحمد بريه ،ولذلك بدأ الموضوع يزعجهم ويقلقهم ولابد لهم من محاولة اخماد هذه الشعلة، التي يرون فيها نارا قد يصل لهيبها هذه القضية وقضايا أخرى لم يتم النبش فيها بعد.
اما الشريحة الثانية من “الناس”
فهم المواطنون العاديون، الذين لا يتوفرون على معلومات كافية حول العديد من القضايا، و من ضمنها قضية الخليل أحمد بريه المختطف مجهول المصير ،حيث يتم توجيههم عن طريق ما يسمى بالاطارات والمسؤولين في الجبهة، الذين بدورهم- وهنا اقول ليسوا كلهم- يحرصون على قيادة وتوجيه الرأى العام الوطني إلى اتجاهات مختلفة لأغراض مختلفة كذلك تخدم احيانا وتهدم احيانا أخرى، وهو الشئ الذي قد يجهلة هولاء “الناس” الذين صنفناهم الصنف الثاني، الذين يتبعون اتباعا أعمى كل ما يملى عليهم، وعليه اخواني وأصدقائي، لازعجنكم رؤية هذا النوع لأننا أولا لا نقوم بشيء خاطئ، وسيفهمنا الجميع عاجلا أم آجلا، و ما علينا هو مواصلة هذه الحملة وإبداء وجهات نظرنا السليمة بشكل بسيط جدا، ومحاولة وتبسيطه اكثر، بالقول اننا فقط نريد تطبيق العدالة الإلهية ثم العدالة الإنسانية لهذا الرجل، فإن كان له شيئا من الحقوق فليكن له و نحن نطالب باعطائه له وهنا هي العدالة وإن كان عليه شيء من الأخطاء فليكن عليه، فقط عليهم تقديمه لمحاكمة عادلة ونزيهة وعلنية، وليثبت عليه الجرم وحينها فليلومونا ان تكلمنا، فالأمر بسيط جدا، الرجل الذي كان يشغل منصبا هاما في رئاسة الجمهورية الصحراوية، فاختفى فجأه نريد أن نعرف أين هو وماذا فعل حتى يتم اختطافه وحرمانه من أبسط الحقوق، وهل لايزال حيا أم هو الآن في عداد الأموات؟ هذه أسئلة مشروعية واجاباتها بسيطة جدا، لمن هو في السلطة، كما أنه من حقنا معرفة هذا كله، وهو سبب إطلاق حملتنا هذه #كلنا الخليل أحمد بريه .
واسمحولي على الإطالة لأنني رأيت ان أوضح هذه المسألة المهمة والتي كثر اللغط فيها في اليومين الأخيرين على وسائل التواصل الاجتماعي كما ارجو منكم نشر هذه المداخلة على صفحاتكم في الفيسبوك حتى تصل فكرتنا هذه ابعد ما يمكن.
شكرا لرحابة صدوركم.
وفقنا الله وإياكم.

4 تعليقات

  1. والله ما كتبت الا حقا و بأسلوب رائع جدا و ابن بار يبحث عن أبيه لا يحتاج إلى أي مبرر يذكر و نحن في زمن لم يعد أي شئ خافي لا على عدو و لا صديق،الكل تحت مجهر التكنولوجيا و كاميراتها و الساكت عن الحق شيطان اخرس.
    لا تبخل اي جهد في ايجاد والدك و اي اسلوب تتخذه فهو احل من العسل و يقول المثل:
    كبره تهوان و لا يهمك ما يدور حواليك،المهم اريد والدي حيا او ميتا و بس.

  2. التاريخ لا يرحم

    اول من عليه ان يرد على العدو أو الأعداء هي القيادة التي عليها أن تصدع بالحقيقة وتقول اين المفقود حتى لن تترك للعدو فرصة اما ان نخفي الحقائق فهده أكبر دعاية لصالح العدو

  3. ٱخي الكريم إن من يحاول إعطاء الإحتجاج بشكل حضاري بعدا سياسيا ليس هو الجانب المغربي وإنما هم من يدعون أنهم إخوة وأصدقاء من القادة وزبانيتهم وذلك فقط بقصد التثبيط وثنيكم عن مواصلة الإحتجاج بدعوة أنكم تريدون تسييس الموضوع وما يفعلون ذلك إلا لأنهم يخشون من هذا الشكل من الإحتجاج ولأنه يعريهم ويعري أساليبهم القمعية التي طالما مارسوها ولا زالوا ضد السكان العزل

  4. هذه قضيه من بين العديد من القضايا التي مرت بدون سؤال ولاجواب وقع هذا مع عضو هام في النظام ومر عليه عقد من الزمن وهو في طي الكتمان ولم يجد من يسال عنه هذا امرا غريب جدا ولايخلو من كون الخليل احمد عليه ماخذ كبيره لايريد المحاكمه فيها وحتى اقرب المقربين له لايردون الكشف عنها.حتى يموت الخليل او يجعل الله امرا كان مفعولا .كل ما في الامر الخليل اخمد له الحق في محاكمه عادله وكشف الحقيقه لراي العام لكي لاتكون لناس حجه.

%d مدونون معجبون بهذه: