قضية الخليل احمد.. رسالة الى حكماء الجزائر الشقيقة!

بقلم : زيني علي طالب.

اريد هنا ان اتوجه مباشرة الى القيادة الجزائرية والحكماء من الاخوة الجزائريين بصفتهم المسؤول الاول عن قضية اختفاء الدكتور الخليل احمد منذ عشر سنوات ثم بصفتهم الوحيد القادر على حل هذا المشكل ووقف كرة الثلج المتدحرجة والتي تهدد قضيتنا الوطنية واستقرارنا الداخلي.
يجب ان يعلم اشقاءنا وحلفاءنا ان وضعنا الداخلي لا يحتمل المزيد من التأزم وان هذه القضية ان لم تحل بسرعة فسيكون لها تداعيات سلبية كثيرة ليس فقط على استقرار وامن الداخل الصحراوي بل على مستوى العلاقات والثقة الشعبية الصحراوية بالحليف الجزائري وبنظرته للدولة الجزائرية كدولة قانون قبل ان تكون حليف وبلد ثاني نعتز نحن الصحراويين بما تحقق من علاقات اخوية وامتزاج للدم والعرق بين الشعبين الشقيقين في السلم وفِي الحروب.
ان تعامل الدولة الجزائرية لحد الان مع قضية الخليل لا يرقى لمستوى العلاقات بين البلدين وفِي احجام الاشقاء عن الإجابة على التساؤلات المشروعة لعائلة الخليل التي نقلتها القيادة الصحراوية للحليف استضعاف للقيادة الصحراوية وإظهارها بمظهر العاجز الغير قادر على حل مشكلة شخص واحد مع الحليف ووضع للقيادة الصحراوية في مواجهة مباشرة مع الشعب الصحراوي.
مطالب عائلة الخليل والمتضامنين معه من الشعب الصحراوي عادلة ومشروعة وهي من ابسط الحقوق وطالبوا بها بعقلانية وحكمة كبيرة لتفادي الاستغلال لهذه القضية من المحتل المغربي، المطلب الأساسي هو الكشف عن مصيره وتقديمه لمحاكمة عادلة والجميع سيرضى عن اي نتائج مهما كانت ما دامت وفق القانون.
يمكن حل هذا المشكل ببساطة وبإطلاق سراحه اذا لم يكن مذنب وتعويضه وجبر الضرر له ولعائلته وعفى الله عما سلف لتعود الأمور لمجاريها وتنتهي هذه الحالة النشاز في تاريخ العلاقات بين البلدين الشقيقين.
شخصيا لا استبعد وجود اختراق فرنسي لبعض الدوائر الجزائرية من جهات تعمل لصالح المحتل المغربي وتسعى لتسميم العلاقة بين الشعب الصحراوي والدولة الجزائرية وهو ما يجب ان يتفطن اليه الاشقاء في الجزائر.
نعود لنؤكد ان الوضع الداخلي الصحراوي لا يحتمل اي هزات داخلية قد تعصف بمكتسبات تحققت في عقود من الزمن وان المحتل المغربي يستغل هذه القضية وكلما استمرت ستزيد الأطراف التي تنتظر على احر من الجمر استغلال العثرات من الجزائر ومن الدولة الصحراوية.
هذه القضية لا زالت قابلة للحل ولكن يجب ان ننزل من الشجرة ونستبصر في المآلات التي قد تترتب عن عدم حلها ولنا إيمان كبير بقدرة الحكماء من كل الأطراف على التدخل الفوري لتهدئة النفوس والحوار لإيجاد الحل الأمثل لهذه القضية وضرب مخططات الأعداء وإفشال مساعيهم لضرب القضية الوطنية الصحراوية والعلاقات الأخوية الوثيقة بين الشعبين والدولتين الصحراوية والجزائرية .

تعليق واحد

  1. الاخ زيني على طالب
    احترمك و اقدر ما تكتب لكن الحليف كما تدري لا علاقة له بموضوع سجن او توقيف الخليل و لا داعي بتوجيه رساله اليه،نعرف نعرف كما تعرف انت واهل الخليل اين هذه الشخصية ومن وراء اختفائه ،لما كل هذا الخراك الان وقد بلغ السيل الزبى ،بعد عشر سنوات من التوقيف اين الخليل،
    لم يتغير شي من اسكت هذه الافواه عشر سنين ، اين هذه الرجال التي ظهر تهدد الان اين كانت مختفئة عار عليكم ان تشمتو الأعداء والحليف فيكم ،او انكم تتحركو من اجل مصلحة معينة لان المؤتمر عاى الابواب
    اكنتم تخافو نظام محمد ام ماذا ،
    او هو حيراك من اجل مصالح للبعض

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*