الصورة من الارشيف للمظاهرات السلمية المطالبة بالكشف عن مصير الخليل أحمد.

عائلة الخاليل احمد تكثف من احتجاجاتها بعد نهاية حوارها مع القيادة دون نتيجة.

دخل أكثر من مشارك من المتضامنين مع المستشار السابق برئاسة الجمهورية السيد الخاليل أحمد يوم أمس 11 فبراير 2018 في إعتصام أنذاري لمدة 48 ساعة امام رئاسة الجمهورية، و جاء هذا بعد تنظيم مسيرة راجلة سلمية انطلقت من مدخل الشهيد الحافقظ باتجاه رئاسة الجمهورية حيث نصبت خيمة كبيرة عند وصول المسيرة الى ساحة الاحتجاج امام الرئاسة.
هذا و من المنتظر أن تجوب مسيرة أخرى اليوم بعض شوارع “الرابوني” وتسلم رسالة لمقر بعثة الامم المتحدة و تعود ادراجها بإتجاه خيمة الاعتصام أمام رئاسة الجمهورية .
مسيرات واعتصام اليوم والأمس سبقتها مظاهرتين حاشدتين في فبراير الجاري، و ماميز احتجاجات اليوم والامس هو ظهور شعارات غاضبها سببها انتهاء الحوار مع النظام دون الكشف عن مصير المختفي قسريا الخاليل احمد ابريه، و كان كاتب الدول للتوثيق والامن قد عاد من الجزائر ليجتمع بالمحتجين يوم أمس الاول ويخبرهم بفشل الدولة الصحراوية في الحصول على أي معلومات من الحليف عن مصير المختطف الخاليل أحمد الذي اختطف بالجزائر وهو يزاول مهامه الرسمية كمستشار لحقوق الانسان برئاسة الجمهورية.

ول الحوار الى طريق مسدود وما سببه ذلك من غضب و يأس لدى المطالبين بالكشف عن مصير الخاليل أحمد من شأنه أن يدفع المحتجين الى اساليب ضغط أخرى لم يكشف المحتجين، عنها لكن حناجرهم صدحت محذرة بأن لديهم خطوات أحتجاجية اخرى قد تكون لها عواقب وخيمة على السلم الاجتماعي بمخيمات اللاجئين الصحراويين، و حملوا النظام مسؤوليتها و مسؤولية ما قد يترتب عنها من عواقب.

وص

تقرير مولاي آبا بوزيد
من قاعة اعتصام المحتجين امام رئاسة الجمهورية.

 

%d مدونون معجبون بهذه: