عودة الدبلوماسي رمطان لعمامرة للواجهة السياسية بالجزائر.

قال موقع “كل شيء عن الجزائر” أن الرئاسة الجزائرية أعلنت يوم الخميس 14 فيفري، رسميا تعيين رمطان لعمامرة مستشارا دبلوماسيا للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الذي لم يكن له مستشارا دبلوماسيا منذ رحيل عبد اللطيف رحال نهاية 2014.
واضاف الموقع ان لعمامرة يعود اليوم بعد أقل من سنتين عن رحيله المفاجئ من الحكومة، وهو الدبلوماسي المخضرم الذي قاد بعثات أممية وافريقية من الباب الواسع.
وفي انتظار ورقة طريق عمله في منصبه الجديد يحتفظ رمطان لعمامرة بمهمتيه الحاليتين في الخارج، مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، حيث ينتظر في 22 فيفري الجاري، أن يحضر المجلس الاستشاري رفيع المستوى حول الوساطة الدولية، وهو عضو بصفته الشخصية، وفقا لما نقلته “TSA” عن مصدر مقرب من وزير الخارجية السابق.
كما يؤكد ذات المصدر أنه سيتعاون أيضاً مع أنطونيو غوتيريس وموسى فقي محمد في الـ 27 فيفري في الاجتماع الخاص الذي قرر مجلس الأمن للأمم المتحدة تخصيصه للمشروع الذي يهدف إلى اسكات الأسلحة في إفريقيا، وهو ما يقوم به الدبلوماسي الجزائري بصفته الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي.
كما يؤكد ذات المصدر أنه في الوقت الحالي لا يترك رمطان لعمامرة مهامه الدولية، ولكن هناك أولوية وطنية، “سنرى فيما بعد ما سيقرره الرئيس بالنسبة له” يضيف المصدر.
اما بخصوص الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية الجزائرية، فإن دور لعمامرة في الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة غير مؤكّد، حيث يؤكد مقربون منه أنه “لم يتم ذكر الموضوع رسميا بعد”.

3 تعليقات

  1. عباس عبد الله

    لعلها فأل خير للقضية الصحراوية ….