الأم و المناضلة حدهم لمن محمد أحمد العالم، في ذمة الله.

قال الله تعالى”كل نفس ذائقة الموت,وإنما توفون أجوركم يوم القيامة”.
وقال جل جلاله “ياأيتها النفس المطمئنة إرجعي الى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي و ادخلي جنتي”.
صدق الله العظيم
بقلوب مؤمنة و بقضاء الله و قدره و ببالغ الحزن و الأسى تلقينا بمجلة المستقبل الصحراوي نبأ وفاة الأم المرحومة بإذن الله الوالدة و المناضلة حدهم لمن محمد أحمد العالم الى دار الحق و البقاء بجوار الرحمان وفي ضيافة رسوله و شفاعته.
المرحومة من مواليد 1943 بتيرس ، إنخرطت في تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواذي الذهب أوائل 1973(التنظيم السري) و احتضن منزلها الكائن بحي اسكيكيمة عدة لقاءات و ندوات للفرع المنتمية اليه وبعد اجتياح الغزو المغربي لاراضينا إنتقلت الى مخيمات العزة و الكرامة،حيث عُينت عريفة بالفرع المحلي بدائرة بئر لحلو ولاية السمارة الى غاية 1990 حيث انتقلت العائلة الى دائرة بئرڨندوز وتم تعيينها ايضا عريفة بالفرع المحلي بالدائرة بولاية اوسرد الى ان اقعدها المرض.
وعلى إثر هذا المصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي بتعازينا الى الزميل الصحفي يحي محمد سالم ، والى عائلة الفقيدة ومنها إلى الشعب الصحرواي، داعين المولى عز وجل أن يلهمنا وأهلها جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.