قبل زيارة الأمير هاري للمملكة المغربية، قضية أحمد عليوات تصل إلى الحكومة البريطانية.

بعد الرسالة التي سلمتها الحملة الدولية الى الامير البريطاني هاري الذي سيقوم بزيارة الى المملكة المغربية في الايام القادمة حول قضية الشاب الصحراوي أحمد عليوات ضحية الاعتقال التعسفي المحتجز بشكل خاطئ في المغرب بالسجن مدى الحياة، وجه ستيف ريد وزير في حكومة الظل البريطانية والمكلف بالثقافة ، الإعلام والرياضة و المجتمع المدني. وجه سؤالا لوزير الشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث ، حول ما هي الإقرارات التي قدمها إلى نظيره في الحكومة المغربية بشأن احتجاز أحمد عليوات.
و حسب ماطالعته المستقبل الصحراوي في موقع الحملة الدولية المطالبة باطلاق سراح أحمد عليوات قال وزير الشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث البريطاني في رده على سؤال وزير  حكومة الظل  “نحن على علم بقضية أحمد عليوات و نناقش بانتظام مجموعة واسعة من القضايا ، بما في ذلك حقوق الإنسان ، مع السلطات المغربية ، وسوف نثير حالات فردية حيثما توجد أسباب للقيام بذلك”.

ويمكنكم الاطلاع على نص سؤال الذي وجهه وزير حكومة الظل بالضغط هنا


يشار الى أن الحملة الدولية للمطالبة باطلاق سراح الشاب الصحراوي ضحية الاعتقال التعسفي أحمد عليوات، سلمت الاميرة والامير هاري رسالة في مقر اقامتهم في العاصمة البريطانية و طالبتهم بضرورة إثارة قضية احمد عليوات اثناء لقائهم بالمسؤولين المغاربة ومطالبتهم باطلاق سراحه كما طالب بذلك مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة.
ويطرح عمل الحملة الدولية علامات استفهام كبيرة حول عمل المنظمات الحقوقية المساندة للشعب الصحراوي في بريطانيا مثل منظمة عدالة البريطانية ، حملة من أجل الصحراء الغربية ، ساند بلاست و اوكسفام اضافة الى تمثيلية جبهة البوليساريو بالمملكة المتحدة، فلماذا لم تقم هذه الجمعيات والمنظمات بخطوة مماثلة تزامنا مع هذه الزيارة خاصة وانها مناسبة للتحسيس بمعاناة كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بسجون الإحتلال المغربية ، و أين ذهبت هذه المنظمات والجمعيات من قضية الشاب الصحراوي الذي وصلت قضيته للبرلمان والحكومة البريطانية بفعل العمل الكبير الذي قامت به الحملة الدولية المطالبة باطلاق سراحه خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، و شبكة علاقاتها التي اثمرت عن مساءلة وزير في حكومة الظل لوزير الخارجية البريطاني.