رسالة الى لجنة التفكير.

رغم اعتراضى المبدى على التسمية و المكون و التوقيت ، الا أننى آمل كما كل الصحراويين دائما بالخير الكامن فى كل إنسان صحراوى و خلف كل افكار جديدة . ان ما نملكه من أفكار ان تجمعت لن تأتى بخير من تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادى الذهب و اعلان الكفاح المسلح كنهج و تدبير و حصير الشهيد الولى مصطفى و افكاره السابقة لأوانها و مبادى الجبهة الشعبية و اعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية فكرة خالدة ومكسب تاريخى ومفخرة لكل الأجيال . ما ينقصنا ليست الأفكار بل الحفاظ على المكاسب و القوانين و الإنجازات وليدة الأفكار النيرة و الهادفة .
من منبرى هذا المتواضع الفقير إلى الأفكار والحكمة و التدبير ، اتوجه الى مفكرى لجنة التفكير ببعض ما اعتبرته مسلمات او قاعدة عقائدية ، لنفكر جميعاً و ليس اللجنة فقط .
اولاً . على اللجنة إعادة صياغة الدستور و تنقيحه من الشوائب و المواد العنصرية التى تقسى 90%100 من أبناء الجبهة الشعبية و مناضلى و مجاهدي الحركة من المشاركة السياسية و الابتعاد عن الحشو و تقليد الآخرين .
ثانياً .الانطلاق من تثمين اسباب التضحيات والعطاء الا محدود الذى قدمه شهدائنا البررة ، من اجل ان نعيش أحراراً فوق أرضنا و نمارس هذه الحرية بدون وصاية استعمارية او داخلية منا . لأن هذا ما أراده كل من بذل حياته من اجلنا او لا يزال يقدم العطاء من اجل ذلك .أظن اننا من هذا المنطلق نكرم العطاء والتضحيات .
ثالثاً . الامور لا تستقيم الا بالحزم و العزم و وضوح الروية و السعى الحثيث و رسم استراتيجية جلية على المديين البعيد والقريب .
رابعاً . يجب ان لا نخجل من جهلنا ونتعلم من اخطائنا ونطلب المساعدة من الحليف و الخبرة و نتشاور حول رسم الخطوط و السياسات .
خامساً .الجبهة الشعبيةلتحرير الساقية الحمراء و وادى الذهب . مسيرة وعطاء وتضحيات الانتماء اليها يخضع لشروط واعتبارات و يؤجب تضحيات والتزام و انضباط .هى بطاقة نضالية ليست من حق الجميع وهى روح ودعامة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية .
سادساً . الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية دولة و أرض لكل الصحراويين على مختلف انتماءاتهم الفكرية و توجهاتهم الايدولوجية و الدينية .من هنا نوضح الفرق بين الحق الشرعى لكل صحراوى بحكم الانتماء الطبيعى لأرضه وشعبه و بين استحقاق الانتماءللجبهة بحكم المسعى والعمل و الإيمان بها كخلاص لصحراويين وتقديم العطاء والتضحيات .
سابعا. وزارة الدفاع الوطنى يجب ان تعمل على حل اشكالية نظامها الداخلي الذى يخضع لكثير من المزاجية و المحسوبية وقلة المساواة والعدل و القفز بين الخطوط و التعامل مع الوضع بكثير من الأخلاق والتعالى عن صغائر الامور و تصفية الحسابات الضيقة واستحداث مديرية للمجاهدين تضم كا من قاتل و جاهدا حتى وقف اطلاق النار . و التفرق لبناء الجيش الوطنى الشعبى بكل احترافية و الابتعاد عن الحشو العددى و إعداد الجندى الصحراوى المتميز و المختص فى كل ما بستطاعته و تعويض الكم بالنوع .
ثامناً .تثمين دور المرأة و ترقيتها فى كل المجالات الاجتماعية و الثقافية و العلمية و اعدادها لتتمكن من إدارة القواعد الخلفية 100%100 فى حالة عودتنا للكفاح المسلح و تكريم كل المناضلات بالتنظيم السياسى للجبهة وضمهم لمديرية المجاهدين .
تاسعاً .إنشاء المنظمة الوطنية لابناء الشهداء والمجاهدين و تقويتها و اشراكها فى رسم التوجه السياسى للجبهة .
عاشراً .المعركة اليوم تدار رحاها فى الواجهة الدبلوماسية و الاعلامية . يجب إدارة هاذين الملفين بكل احترافية و توجيه الكفاءات الشابة الى هاذين المجالاين .
عاشراً . رفع الوصاية عن العمل الحقوقى و النضالى بالمناطق المحتلة و الاكتفاء بالتوجيه و الدعم المادى والاعلامى فانضال لا يحد ولا يمنهج و لا يوصى عليه .
احدى عشر .الاخوة فى قيادة الجبهة و التنظيم السياسي ، آن الأوان لترك تكرار أنفسكم تحت تبديل الأسماء وصناعة وهم المسميات و تشريع و صايتكم و التعامى عن ما يحدث وانتهاج سياسة الهروب الى الامام .
اثنى عشر .ليس من الائق ان نحاول دائما ايثار اعجاب الآخرين بتقليدهم فى ما لايتماشى مع واقعنا وظروفنا و امكانيتنا .نحن نمر بظروف اللجوء واعلنا دولة فى المنفى الاجبارى لاداعى اذن لحكومة من 25 وزير و ست ولاءت وثلاث منظمات من ما نحن فى غناء عنه و يؤخر اكثر مما يقدمنا .
ثلاثة عشر . إنشاء جهاز مخابرات حقيقى يعتمد على الولاء اللجبهة و الفكر الوطنى المتشدد فى إنشاء كيان صحراوى حر قوى و فعال فى محيطة الجغرافى و الدولى .
اربعة عشر . الإعلان بكل اوضوح و شفافية عن القطيعة مع القبلية و القبليين . و تسمية الأشياء بمسمياتها و اعلان موقف و اضح علنى من موضوع الخيانة و التطبيع والتعامل مع العدو فمن غير المنطقى ان لا نشير الى الخونة الذين يطيلون من معاناتنا وتشتتنا فى اللجوء بالخونة ونعلن موقف للجبهة الشعبية والتنظيم السياسى فهناك نوع من الازدواجية فى الخطاب و التعتيم و الكيل بمكيال (الفرگانية )تارة و تارة اخرى بمكيال الدولة و العصرنة و الوطنية فى هذا الموضوع المؤلم ، تحت مبررات اخلاقية و اهية . يبدوا منها كأننا نؤمن خط العودة لمرحلة التسليم و الاستسلام .
اذن هذا بعض من ما نستطيع قوله فى العلن وهناك الكثير منِ ما يحتاج الغرفة المغلقة والوطنيون الأحرار .
كل الوطن او الشهادة
إين الشهيد : بباه احمد زين.