لا لإستخدام المؤسسات لأغراض قبلية و شخصية.

إن الإستغلال غير المبرر للمؤسسات من قبل بعض الأشخاص ذوي النفوذ بالسلطة الصحراوية هو جريمة في دستورنا ، و ما يفاقم هذا الإستغلال هو استخدامه لأغراض قبلية وشخصية. وهو ماقد يعتبر هجوم موجه للوحدة الوطنية ، و يخل بالميثاق الوطني.
في الآونة الأخيرة حول بعض القادة المؤسسات الوطنية لشركات عائلية و لمصالح شخصية. حيث يتم استعمال الأبواب الدائرية في كثير من الأحيان لأغراض شخصية ، و لجني فوائد شخصية على حساب معاناة شعبنا.
لقد تم تشويه سمعة المؤسسات العامة ونهبها وتركها بأيدي بعض الزبالين دون رحمة وبدون روح ، ففي الأيام الأخيرة ، أصبحت الحقائق المزعومة واضحة، نشهد هذه الايام وباستغراب ودهشة تداول مسودة وثيقة بشبكات التواصل الاجتماعي كانت نتيجة لاجتماع خاص و منظم من قبل قيادي و بطريقة قبلية، في هذا الاجتماع تستخدم المخالب و الحيل، كواقي أمامي للمؤسسات العامة و بالضبط للمجلس الاستشاري الصحراوي وبدون مشاركة وموافقة أغلبية أعضائه المكونين له.
هذا يعتبر اغتصاب لمؤسسة عمومية ، لجميع الصحراويين ؛ هذا الأذى لمؤسسة عامة يذكرنا بالقرصنة والقراصنة في أعالي البحار. ونحن نشهد الدوس على مشاعر الصحراويين، وتخريب مستمر لمكاسب ثورتنا التي فقدنا لأجلها العديد من الأرواح البشرية، لبناء دولة الحق و القانون و التي كلفتنا الكثير لبنائها .
بحيث يتم الآن محاولة رمي كل شيء من قبل المجلس لإرضاء بعض الشخصيات الشريرة والمكيافيلية ، و ذات التاريخ مظلم.
لا يمكن القبول به تحت أي مبرر ، وإذا استمرت الأمور على هذا الطريق ، فسوف نذهب للطريق الخاطئ.
من هنا أناشد جميع الوطنيين الصحراويين الأحرار أن يتخذوا إجراءات في هذا الشأن لحماية وحدتنا الوطنية وما تبقى من مؤسساتنا العامة التي هي ملك للجميع.
الدولة الصحراوية المستقلة هي الحل

بقلم : مالعينين السويد

لقراءة المقال باللغة الاسبانية اضغط هنا

%d مدونون معجبون بهذه: