الحكومة الصحراوية تصدر بيانا خشبياً، وتواصل مطاردة وهم التسوية الاممية.

في اطار سياسة مطاردة وهم التسوية الاممية في الصحراء الغربية عبر مجلس الحكومة الصحراوي يوم السبت ، عن استعداد الطرف الصحراوي للتعاون مع جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي ، على أساس احترام الشرعية الدولية.

كما اصدر مجلس الحكومة بيانا خشبيا بعيد عن واقع المواطن الصحراوي الذي مل من فضائح الفساد التي وصلت الى البرلمان الصحراوي، حيث لم يشر بيان الحكومة الى رفض البرلمان لتشكيل لجنة تحقيق في ما اصبح يعرف بقضية الــ 56 مليار، واجهاضه لاصدار قانون لمحاربة الفساد في الدولة الصحراوية.
بيان مجلس الحكومة أكد على ضرورة الاستمرار في الأخذ بالحيطة والحذر من مناورات ودسائس العدو الهادفة إلى المساس من وحدتنا الوطنية، لكن ماتجاهله بيان الحكومة هو ان سياسات اعضائها هي التي دمرت الوحدة الوطنية واعطت فرصة للعدو للمساس بمكتسبات الشعب الصحراوي وخير دليل هو انتشار الفساد والبيروقراطية والقبلية التي تمارس برعاية قيادية.

وهذا نص البيان الخشبي الذي اصدره مجلس الحكومة :

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
الوزارة الأولى
بيـــــــــــــان
برئاسة الأخ محمد الولي أعكيك عضو الأمانة الوطنية الوزير الأول ، عقدت الحكومة مجلسها اليوم 9 مارس 2019 ، حيث تدارست جملة من القضايا الوطنية الهامة وقيمت المحطات والاستحقاقات الماضية كالذكرى 43 لإعلان الجمهورية ، مؤتمر النساء ، ماراطون الصحراء ، ندوة الجامعات والندوة حول مسؤولية ودور فرنسا في النزاع بالصحراء الغربية ، وكذا آخر تطورات القضية على الصعيد الدولي. وحضر هذه المحطات والاستحقاقات الوطنية وفد من الأراضي المحتلة وعدد كبير من الوفود الأجنبية الشقيقة والصديقة.
وحيا المجلس الجهود المعتبرة المبذولة خلال هذه المحطات والاستحقاقات والتي أظهر من خلالها المواطنون درجة عالية من المسؤولية والحس الأمني انعكست إيجابا لدى الوفود الأجنبية ، وأكد على ضرورة الاستمرار في الأخذ بالحيطة والحذر من مناورات ودسائس العدو الهادفة إلى المساس من وحدتنا الوطنية ومن مشروعنا الوطني ، داعيا إلى الالتفاف الدائم حول الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي وقائدة كفاحه من أجل تقرير المصير والاستقلال وبناء الدولة الصحراوية المستقلة على كامل ترابها الوطني.
كما حيا المجلس أبطال وبطلات انتفاضة الاستقلال وكافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بسجون الاحتلال المغربي ، معربا عن تمسك الشعب الصحراوي قاطبة بحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال ومعبرا بهذه المناسبة عن استعداده للتعاون مع جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي في هذا الإطار وعلى أساس احترام الشرعية الدولية.

2 تعليقان

  1. عفى الله عما سلف،ها العار غير يخدمون القضية الصحراوية بكل جدية ويتركون حساباتهم الخاصة على العامة أصحاب الشكارة موجودين في كل مكان حتى في الدول الديمقراطية بين قوسين

  2. مليون من حذاري بل بلايين منه يا قيادة نعم و بدون شروط من اي تسوية على حساب شبر واحد من ارض آبائنا و أجدادنا فلا يعقل أن نسلمه بعد ما عايناه و نعانيه من ويلات و شتامة لأنه لا يعقل أن تذهب مملكة اللصوص الحمر هكذا مجانا دون تعويضنا ما فعلته بنا كعادة الاستعماريين الحگارة الذين يعودون إلى أراضيهم مطمئنين و كان شيئا لم يحدث تاركين ضحاياهم يجترون الأسى و الحزن.
    فكيف يتم ارضائهم بعد هذه الإهانات المتعمدة!!!
    لمغيريب دخل منظمة لفظام الأممية بخريطة قدمها بنفسه لا تشمل و لا سم من ترابنا بل بالامس القريب دخل بها مجددا منظمة الاتحاد الافريقي البطل إلا أنه في هذه المرة كان من ضمنها قطعة من ارض عزيزة علينا لأنها بها فلذات من اكبادنا عزيزون علينا تم تسليمهم ظلما و جورا من طرف كافر اسباني صليبي ملعون يقال له افرانكو دون رضاء و مشورة الصحراويين و لكن سوف تعود لنا عاجلا ام آجلا و الايام بيننا و نطلب منهم بالمناسبة المطالبة بالانفصال و الاستقلال على الدوام و ما ضاع حق وراءه مطالب خاصة أن كان صحراوي و نقول لهؤلاء الصناديد و اللبؤات ٱن الخريف لمغيريبي قادم عما قريب حينها يأتي دوركم للعودة إلى ذويكم بعد هذا الانقطاع الرحمي الظالم و الجائر.
    إذن حذاري يا من تفاوض باسمنا من الانزلاق لان مصيرك سوف يكون كمصير صدام.