هل تفهم القيادة الصحراوية درس الحليف ؟!

بعد إندلاع حرك الشارع الجزائري يوم 22 فبراير الماضي و بعد أسابيع من الانتظار يأتي جواب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استجابة لمطالب الشارع الجزائري في ميلاد جمهورية جديدة يكون رصيدها عطاءات الشهداء وتفاني المخلصين والقطيعة مع المفسدين.
بوتفليقة وفي لحظة إقرار علني شجاع يؤكد عدم نيته في الترشح لعهدة خامسة مطلقاَ، وذلك لعامل العمر وظروفه الصحية ، مؤمن أن الجزائر لكل أبناءها بلا إقصاء وان توارث الأجيال العهد هو الحل الأمثل لبقاء الأمم وصيانة الشعوب.
الدرس الجزائري هل يكون رسالة للقيادة الصحراوية التي تحتكر الوطن في شخوصها والتفكير في ادمغتها التي غزتها الشيخوخة واستوطنها الزهايمر ومع ذلك تصر أن تصنع مستقبل الأجيال بافكارها البالية التي تجاوزها الزمن؟.
فبينما يقر الرئيس الجزائري أن المستقبل للشباب تصر القيادة الصحراوية ان تصنع مستقبل الشباب الصحراوي بتصورها القاصر للأمور وهي تقسم الريع بين اقطابها المتحاربة لنسج خطة المؤتمر المقبل.
عزم بوتفليقة على صناعة جزائر لا إقصاء فيها لأي كان من أبنائها يخالف تصور القيادة الصحراوية ان الحركة والدولة مقتصرة على ازلامها ومن يدور في فلك القيادة قبليا او مصلحياً ، لذلك إختارت أن تخرج لجنة التفكير من داخل بيتها الذي عشش فيه قصور التفكير وإقصاء أغلب الصحراويين من المشاركة في صنع قراراتهم السيادية بلا وصاية.
انصاع الرئيس الجزائري لإرادة الشارع معترفا بحقه في التعبير السلمي الذي شهدته شوارع وجامعات كل ولايات الجزائر. بينما تدفن القيادة الصحراوية رأسها عن مطالب المواطن الذي لايزال لم ينزل حتى الساعة للشارع تجنبا لأي فهم قاصر وتشويه من قيادة تعيش بعيدة عن هموم الناس.
الدرس الجزائري بكل تمثلاته ورسائل المواطن كما الدولة هي لحظة وعي جماعي لاتزال القيادة الصحراوية غير مدركة فحواها وهي الاحوج للإصلاح والتصحيح وليس للهروب بالوطن إلى الهاوية ، فهل تفهم القيادة الصحراوية الدرس ام أنها تلميذ غبي كما وصف الجنرال الفيتنامي جياب فلول الاستعمار؟.

تعليق واحد

  1. يقول المثل:
    من نور الله قلبه فالاشارة تكفيه و لكن هذا المثل الذهبي و يا للاسف لا يصلح مع قيادات العالم الثالث و منها طبعا قيادتنا التي ابتلينا بها.
    هذه القيادات اقرب هي الى مثل:
    لفيسد بو دبزة.

%d مدونون معجبون بهذه: