مخاوف على صحة الشاب الصحراوي الحامل للجنسية الاسبانية دداه الكنتي.

نشرت الحملة الدولية لاطلاق سراح الشاب الصحراوي المعتقل في السجون الجزائرية دداه الكنتي تقريرا عن وضعه الصحي على موقعها على شبكة الانترنت، ياتي هذا التطور بعد دخول السفارة الاسبانية بالجزائر في القضية واتصالها بعائلة الشاب الصحراوي في الايام الاخيرة.

ونشرت الحملة الدولية على موقعها الاليكتروني : www.dadah.org

انه كما هو محدد في مختلف الاتفاقيات و القوانين واللوائح الدولية ، بمجرد أن يحتجز شخص، فمن مسؤولية السلطات ان تضمن له الحماية الصحية الضرورية، كما يجب على السلطات الجزائرية أن تأخذ السجين الصحراوي الحامل للجنسية الاسبانية داده الكينتي على الفور ودون شروط بعد تدهورت حالته الصحية بشكل كبير في الأيام الاخيرة.
ونددت الحملة الدولية باستمرار سجن الشاب الإسباني من أصول صحراوية بالوضعية المتدهورة التي يعاني منها إبنهم المسجون في سجن الجديدة بوهران الجزائرية منذ أكثر من عامين في ظروف مروعة وغير إنسانية.
وقالت الحملة الدولية نقلا عن مصادر عائلية ان دداه يعاني من مشاكل صحية قد تعرض حياته للخطر (كمرض الكلى وارتفاع متزايد في درجة الحرارة) بعد سجنه لأكثر من عامين في سجن جزائري ، و يعيش في زنزانة لا تفي حتى بالحد الأدنى من الظروف الصحية الدولية. اضافة الى الحبس لساعات طويل في زنزانة دون أي أثاث اضافة الى قلة التهوية والبرد الناتج عن عدم وجود بطانيات …). كما يشارك الزنزانة مع ثمانية أشخاص في مساحة جد ضيقة، لذلك يعاني من اضطراب في النوم.”
واضافت “يجد الشاب الصحراوي الحامل للجنسية الاسبانية صعوبة احيانا في التنفس ناتجة عن ضيق المساحة وقلة التهوية، و منذ مدة اصبح يأخذ أدوية خاصة ، لكنه منذ ان اعتقلته السلطات الجزائرية لا يتلقى بشكل منتظم الأدوية المحددة له في الوقت المحدد. هذه الأدوية يتم توفيرها من قبل عائلته لكن إدارة السجن تتقاعس في إيصالها له”.
وعبرت الحملة الدولية المطالبة باطلاق سراح الشاب الإسباني من وصول صحراوية دداه الكنتي عن قلقها بشأن وضعها الصحي و حياته بسبب الظروف المزرية التي يعيشها داخل السجن الجزائري . وطالبت بالدعم من طرف الادارات الإسبانية المختصة وكذا المجتمع المجتمع المدني الجزائري و الدولي.
وذكرت الحملة الدولية السلطات الجزائرية ان المادة 27 من قواعد الأمم المتحدة الخاصة بمعاملة السجناء تحث على : “أنه بمجرد احتجاز الشخص ، يجب أن يتاح له الوصول بانتظام وفي الوقت المناسب – كلما دعت الضرورة – إلى طبيب مؤهل. يجب أن يكون هذا الشخص قادر على الوصول إلى العلاج المجاني ، بما في ذلك العناية بالأسنان والعناية النفسية”.
و إذا دعت الحاجة إلى توفير التشخيص لمرض ما او العلاج في المستشفى ، يجب نقل الشخص المحتجز في أقرب وقت ممكن حتى يتمكن من تلقي رعاية متخصصة.
و توفر جميع السجون للسجناء إمكانية الوصول السريع إلى الرعاية الطبية في الحالات العاجلة. وكذا نقل النزلاء الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة أو جراحة إلى مرافق متخصصة أو مستشفيات مدنية.

%d مدونون معجبون بهذه: