لزوم الحق ، إقدام على فتح العقل.

لايوجد شعب على وجه الأرض ، مستعد لأن يتنازل أو يتراجع عن حقوقه المصادرة في الوجود والبقاء إلا إذا شاء له جهله أن يتيه في مطبات النسيان الأبدي ـ فلا له ولاعليه ـ  ويعيش في العدمية بمفهومها الشامل ومن ثمة ، ينقاد إلى ما لاتحمد عقباه . فتنظر إليه الشعوب الأخرى نظرة إحتقار وأزدراء ، لذا فإن من أهم إهتماماته الأولى ، إقباله على تراثه الحضاري ـ السياسي منه والثقافي ـ مدافعا عنه  ومحافظا عليه ، كون حياته ليست اللحظة لتي يعيشها ، بل هي وما مضى وما سيأتي في الزمكان السرمدي… ولنا في من سبقونا الأسوة والعبرة.

إذا ؛ علينا الإنتباه لحاضرنا ، إنطلاقا من واقعنا الكفاحي المؤسس ـ أصلا ـ على الوحدة الوطنية المتأصلة التي بها تقوى التنظيم ووجدت المؤسسات  وأنتزعت المكاسب وحققت الإنتصارات وبني الإنسان الصحراوي الأصيل ـ متفيئا ظلالها ـ بفعل تضحيات بنات وأبناء هذا الشعب وعطاءاتهم اللا متناهية وباالتالي ستظل الوعاء ، المستوعب لمشروعنا الوطني والذي سينقله بإخلاص ووفاء إلى المستقبل الزاهر، مهما طالت معركة الشعب الصحراوي مع الإحتلال… فكيف يعقل أن يغيب عن أذ هاننا ولوللحظة إستهداف العدو لوحدتنا الوطنية ؟ بالتركيز على القناعات في تسلسل عمري وفيئوي وبمسوغات فكرية وعقائدية ، تخامرالذهنيات السطحية وتحاكي الرغبة والطموح الشخصي كبديل سهل البلوغ وبأقصرالمسافات وأقل التكاليف ، مصورا المطامح الوطنية للشعب وكأنها فوق المستحيل. ـ هذا لعمري عجب العجاب ـ ومع الأسف الشديد تنطلي علينا الحيلة ، حتى نجعل من الإشاعات والشعارات الواهية والمدمرة حقائق ، لأن قدرتنا على تحليل وإستخلاص ماثبت صلاحه أوإستبعاد ما ثبت ضرره أوعبثه أومجردالفيمة الدعائية فيه …لم يجرأ أحد على مواجهته ومقارعته بالحجج والبينات الواقعية ، نتيجة للإتكالية بيننا كمناضلين ؛ فمتى كنا نخش من يمس من وحدتنا الوطنية ، السياسية والتنظيمية ؟  فمن كان له رأي أو وجهة نظر؛ فمؤسسات الحركة والدولة مفتوحة ، لاموصدة   في إطار عقدنا الوطني ، القانون الأساسي للبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي إلى الإستقلال الوطني وبناء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية على كامل ربوع الساقية الحمراء وودي الذهب ــ الصحراء الغربية ــ .

الثلاثاء 12 مارس 2019م

ابراهيم السالم ازروك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*