متظاهرون صحراويون من جنيف يطالبون بإنهاء معاناة شعبهم.

طالب عشرات المتظاهرين الصحراويين بضرورة إنهاء الاحتلال المغربي للصحراء الغربية عبر تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير والاستقلال أياما فقط قبيل محادثات الطاولة المستديرة الثانية التي دعا إليها المبعوث الأممي الخاص في الصحراء الغربية السيد هورست كوهلر والتي من المنتظر ان تجرى ضواحي المدينة السويسرية يومي الحادي والعشرين والثاني والعشرين مارس الجاري .
ودعا المتظاهرون الصحراويون في وقفة بساحة الأمم وسط جنيف المجتمع الدولي من أجل التحرك العاجل لحماية حقوق الانسان في الصحراء الغربية واطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية ، مطالبين بوقف عمليات استنزاف الثروات الطبيعية الصحراوية بنهب مغربي ممنهج وبتواطؤ اوروبي على أعلى المستويات بما يناقض القانون والشرعية الدوليين .
وناشد المشاركون في مداخلات لمختلف جمعيات الجالية الصحراوية بمختلف دول أوروبا وممثلين عن هيئات المجتمع المدني الصحراوي كل أحرار العالم بضرورة المساهمة في إنهاء معاناة الشعب الصحراوي التي تدخل عقدها الخامس ، إذ وغير بعيد عن مكان الوقفة تعقد جلسات الدورة الاربعين لمجلس حقوق الانسان الأممي بمشاركة كافة دول العالم ، حيث يعتبر حق تقرير المصير الذي يطالب به الشعب الصحراوي بعدالة ومشروعية باب أول لتلك الحقوق وأساسها.
في الاثناء ابرز المشاركون تمسك الشعب الصحراوي بعدالة كفاحة والمضي قدما في مسار النضال مهما كانت التضحيات ، مؤكدين وقفة جنيف التي تنظم للسنة الثانية تواليا بالتزامن مع دورات مجلس حقوق الانسان الأممي عبر عشرين مداخلة لممثلي الجالية الصحراوية بأوروبا ومتضامنين ومجموعات تطوعية على غرار بنات الساقية وناشطين حقوقيين وفاعلين بالمجتمع المدني بالدولة الصحراوية وبالاراضي المحتلة من انه آن الاوان ليلتفت المجتمع الدولي برمته لما يجري في الصحراء الغربية من خروقات مغربية فاضحة وبشكل شافر دون رقيب .
الوقفة التي دامت ست ساعات بمحطاتها الفية والأدبية وعروضها المجسدة لأوجه كفاح الشعب الصحراوي ، نصب خلالها المشاركون خيمة صحراوية برمزيتها وسط ساحة الامم قبالة مجسم يندد مبدعوه بفداحة الالغام وما تجينة آلتها المدمرة على البشرية والصحراء الغربية مثال شاخص بفعل جدار ازمة يقسم الأرض والشعب الصحراويين جورا ويزهق بحقوله اراوحا بريئة ويهدد سلامة الانسان وبيئته ، إذ يطالب المتظاهرون بأن يحذو العالم حذو جبهة البوليساريو التي فككت مخزونها من الالغام المضادة للافراد في خطوة يجب أن تتوج بجهود عالمية مضنية .
وتوج الوقفة التي استهلت بنشيد الثورة الصحراوية بيانا وقعته ست وتسعون جمعية صحراوية وهيئات تضامنية يحث على ضرورة أن تفضي الجهود الاممية الى حل عادل ودائم يمكن الشعب الصحراوي من تقرير مصيره وفق مواثيق القانون والشرعية الدوليين ، وفي انتظار ذلك فإنه لا مناص من احترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية وحماية الثروات والخيرات الطبيعية لأراضيها ومياهها الإقليمية يخلص الموقعون في عريضة تطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين .
الوقفة التي شهدت ميلاد حملة دولية أطلقتها الناشطة الجنوب أفريقية كاثرين كونستاتينيديس تحت شعار قف مع الصحراء الغربية وكفاح شعبها العادل صاحبتها مواكبة إعلامية لوسائل إعلامية سويسرية وبعض مراسلي الوكالات والمحطات المعتمدة بجنيف عبر العالم .
نفعي احمد محمد – جنيف