واشنطن تصنف المغرب في الخانة السوداء في ملف حقوق الإنسان.

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان في العالم، وخصصت للمغرب مساحة كبيرة تتجاوز الثلاثين صفحة. وتضمن انتقادات شديدة بشأن التردي الحقوقي الشامل الذي تعيشه البلاد. وبهذا تلتقي وزارة الخارجية في تقريرها مع معظم التقارير الدولية والوطنية حول حقوق الإنسان في المغرب.
التقرير الصادر منذ أيام يقدم انتقادات قوية لتراجع حرية التعبير والصحافة، مبرزا ملفات عديدة منها الخروقات التي شهدها ملف الصحفي مؤسس جريدة بديل الرقمية حميد المهداوي، ومؤسسة جريدة أخبار اليوم، وكيف تجري محاكمة الصحفيين خارج قانون الصحافة واتهامهم بالقانون الجنائي. وفي الوقت ذاته ينتقد التقرير ظاهرة التشهير بالصحفيين والنشطاء في وسائل إعلام معنية علاوة على خرق الحياة الشخصية للمواطنين، في إشارة الى النشطاء.
ويؤكد التقرير الخروقات التي شهدها ملف الحراك الشعبي في الريف سواء الاعتقالات التي استمعت بالعنف أو غياب المحاكمة العادلة علاوة على غياب المعايير المتعارف عليها في السجون. كما يلقي التقرير الضوء على تجاوز الأمن في التعامل مع الاحتجاجات ذات الطابع السياسي والاجتماعي.
وعلاقة بالفساد، لم يمنح التقرير نقطة إيجابية للنظام المغربي بل ركز على الكثير من النقط السلبية ومنها تفشي الرشوة في مختلف أجهزة البلاد الأمنية والقضائية والإدارية، دون توفر الدولة على استراتيجية واضحة للحد من هذه الظاهرة التي تعيق تطور البلاد.
ولا يعتبر مضمون التقرير الحقوقي لوزارة الخارجية الأمريكية مفاجئا أو جديدا، إذ تلتقي مع تقارير منظمات دولية مثل هيومن رايت ووتش والجمعية المغربية لحقوق لإنسان التي تؤكد على ترادع وتردي وضعية حقوق الإنسان في المغرب واستمرار النظام المغربي في سياسة الخروقات التي أصبحت ممنهجة.

3 تعليقات

  1. عباس عبد الله

    المغرب مند 1956 الى اليوم معروف بـ الدّوْس على المغاربة ، وقمعهم بكل الوسائل،
    واستعمال – في تعذيب السجناء المغاربة – أبشع انواع التعذيب منها ( القرعة في الدبر للإذلال )
    العلويون في المغرب من أبشع الناس في قهر هؤلاء البشر المغاربة الى درجة أنهم فقدوا
    الشعور بآدميتهم المغربية ، وتحولت عقولهم ( عقول الأفراد ) من البشرية الى ما دون ذلك ،
    المغربي في بيته منفردا يخاف من ظل الفرد العلوي ، بل بات الملك العلوي في مرتبة الإله
    والعياذ بالله ، وعليه إن لم تتدخل العناية الإلهية لتنقذ هؤلاء البشر في هذه البقعة من الأرض سيبقون
    في الهوان تحت الحكم العلوي الى يوم الدين .

    • من وكلك للحديت بإسم المغاربة لسثم افضل حالا

      • عباس عبد الله

        بل الجزائريون أفضل من حال المغاربة كبعد السماء عن الأرض
        الجزائريون لا يرضون بالذل ، والمهانة ، أما المغاربة فلا يستطعون
        فعل ذلك ، الذل من رؤوسهم الى اقدامهم ، الجزائريون يطالبون بعزل
        النظام فهل يستطيع المغاربة المطالبة بعزل شرطي مخزني واحد ، هل
        يستطيع المغاربلة التظاهر ضد الظلم دون الخوف من السجون ، (و القرعة)
        أين الزفزافي ورفاقه الذين طالبوا بمدرسة ….عباس مناضل صحراوي الهوى
        وهو حر اكثر من عبيد المغرب .

%d مدونون معجبون بهذه: