سويسرا تحتضن الجولة الثانية من المفاوضات حول نزاع الصحراء الغربية.

انطلقت في سويسرا يوم الخميس جولة ثانية من المفاوضات حول النزاع في الصحراء الغربية، و حضر وفدي الطرفين الصحراوي والمغربي بنفس تشكيلة الوفود التي حضرت للقاء الطاولة المستديرة الأولى، الى جانب نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة. فيما يمثل موريتانيا وزير خارجيتها.
و بدأت الجولة الثانية من جلسات الطاولة المستديرة بشأن النزاع المزمن حول الصحراء الغربية الخميس في سويسرا، مع إعراب الأمم المتحدة التي ترعى المفاوضات عن أملها بأن يناقش الأطراف المجتمعون “كيفية بناء الثقة”.
وجرت المفاوضات برعاية هورست كولر، الرئيس الألماني السابق الذي يقود جهود الأمم المتحدة للسلام. وسبق أن قاد كولر أول جولة من المحادثات في ديسمبر في جنيف إلا أنها لم تثمر عن أي نتائج.
وأعلنت الأمم المتحدة في بيان لها أن هدف المباحثات التي ستستمر ليومين هو اتخاذ “خطوة إضافية في العملية السياسية نحو التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم مقبول من جميع الأطراف يؤدي إلى تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية”.
وورد في بيان الأمم المتحدة أيضا أن “هدف اللقاء هو أن تبدأ الوفود مقاربة العناصر اللازمة للتوصل إلى حل دائم يستند إلى تسوية”. وأن “اللقاء سيشكل فرصة للوفود لإعادة مناقشة قضايا إقليمية ومناقشة كيفية بناء الثقة”.
وتحضيرا لهذا اللقاء، التقى كولر كل طرف من أطراف النزاع على حدة.
وتأتي جولة المحادثات الجديدة فيما تنتهي مهمة قوة حفظ السلام نهاية الشهر المقبل. وحذرت الولايات المتحدة من أنها ستسمح بإنهاء عمل البعثة أو تجدد لها لستة أشهر فقط.