مدرسة أشبال الثورة مجهود وطني لمحاربة ظاهرة التسرب المدرسي.

تحقيق خاص ل”المستقبل الصحراوي “.
في ثاني فصول موسمها الدراسي 2018-2019. تقف مدرسة أشبال الثورة على نتائج مرضية حسب القائمين عليها وذلك بعد أن دخلت عامها الدراسي الثاني منذ أن تأسست في 29/11/2017 كمجهود وطني لمحاربة ظاهرة التسرب التي اجتاحت مؤوسساتنا التربوية سيما ذات الطور الإعدادي وهي مرحلة حساسة من عمر الشباب الذي ينقطع عن الدراسة وينخرط في واقع إجتماعي أكبر منه ما قد يدفع به إلى التمرد على عادات وتقاليد المجتمع.
منذ سنوات أضحت ظاهرة التسرب المدرسة مقلقة للاولياء كما الدولة فكان أن أسست الدولة مدارس لاستيعاب الشباب في ما بين سنوات 12 الى غاية 17 سنة وتوفير لهم أسباب التعلم قبل التحاقهم بصفوف جيش التحرير او إعادة تدريسهم من جديد لمن أراد العودة لأقسام الدراسة بعد ذلك .
تأوي المدرسة الآن 83 شبلا إضافة إلى طاقم تدريس من أساتذة لهم خبرات تعليمية في المدارس الوطنية ، ونتيجة لطابعها العسكري فإن لكل شبل رقم تسجيل عسكري ويستفيد الأشبال من تكوين عسكري رفقة مدربين من جيش التحرير الشعبي الصحراوي وتخضع المدرسة لنظام انضباط خاص ومتابعة صحية لكل المتمدرسين طيلة الموسم الدراسي ، وبالمدرسة 5 أقسام وقد إستفادت من بناء جديد.
وعن النتائج المحققة خلال الدورة الأولى من الموسم الحالي فقد بلغت نسبة النجاح  66.12بالمائة حسب طاقم التدريس .
المدرسة تمكن الشبل من أداء المهام التطوعية ذات النفع العام من خلال تشجيع سياسة الاكتفاء الذاتي عبر إقامة مزرعة للمدرسة توفر احتياجات الأشبال من الخضر والفواكه .
انسجام الطاقم المسير وكذا انضباط الأشبال خلق فرصة تواصل جيدة وولد انطباع جيد عن تجربة الأشبال في المدرسة.
يذكر ان المدرسة أقيمت على انقاض مدرسة سامو انجوما التي كانت تتبع لسلاح الدرك الوطني قبل تحويله إلى مدرسة 12 اكتوبر .
وبحسب القائمين عليها فإن المدرسة تطمح إلى إعطاء فرص أفضل لكل الأطفال الذين يغادرون المدارس في سن مبكرة لأسباب مختلفة .

تعليق واحد

  1. عباس عبد الله

    أشبال من ظهر أسود ، وبطون لبؤات ………