احياء حفل فني لمساندة القضية الصحراوية بفرنسا.

أحيت جمعية النساء الصحراوية بفرنسا بضاحية روني سور سان بمنطقة فرساي حفلا لإحياء ذكرى استشهاد البشير لحلاوي اول شهيد للثورة الصحراوية واليوم العالمي للمرأة بحضور ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا أبي بشرايا رفقة المكلف بالجالية بدول شمال أوروبا سيدي أمحمد أحمد وممثلي عن جمعيات الجالية بفرنسا وجمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التضامنية بفرنسا وجانب من أعضاء الجالية من كل الأعمار .
الحفل الذي دام أربعة ساعات ونصف شهد كلمات سياسية ومداخلات للجالية ومتضامنين بالمناسبة وفقرات فنية وأدبية تتغنى بأمجاد الثورة الصحراوية ونضال المرأة فيه .
ممثل الجبهة بفرنسا استعرض المسار النضالي لقضية كفاح الشعب الصحراوي العادل وقدرته على الصمود في وجه كل الصعاب على تعاقب الحق التاريخية وتكالب الظروف والأحوال ، متطرقا لمستجدات الساحة الوطنية على ضوء مشاورات الطاولة المستديرة الثانية بجنيف قبل ساعات من حدث روني سور سان ، إذ توقف الدبلوماسي الصحراوي عن دلالات وأبعاد اللقاء كمحطة أخرى تبحث إحراز تقدم نحو تسوية عادلة للنزاع في الصحراء الغربية بما يمكن حق الشعب الصحراوي من تقرير المصير وفق مقتضيات الشرعية والقانون الدوليين .
وهي الحصيلة التي خلص إليها المكلف بالجالية بفرنسا ودول شمال أوروبا سيد أمحمد أحمد سيد أمحمد في مداخلة ابرز خلالها دور الجالية في تعزيز تجربة النضال الصحراوي خارجيا ودور أعضائها على مستوى البلدان التي ينشطون فيها مرافعة عن قضية شعبهم وتحسيسا بما يطاله من معاناة ، مذكرا بمكانة ومسيرة المرأة الصحراوية في نضال الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال .
وأبرز سيدي أمحمد أن تتويج حدث اليوم العالمي للمرأة بتزامنه مع استشهاد البطل البشير لحلاوي في الثامن مارس 1974 تجلي يكرم حدث النساء الصحراويات برمزية الشهادة والتضحية في سبيل الوطن بأغلى ما يملك الانسان .
بدورها رئيسة جمعية النساء بفرنسا لعلة يحظيه عبدي طرقت في كلمتها الترحيبية واقع المرأة الصحراوية بالدولة الصحراوية وتجربتها الفريدة بمخيمات اللاجئين الصحراويين ونظيرتها تحت الاحتلال بالأراضي المحتلة ومناطق جنوب المغرب وفي الشتات بمختلف مناطق العالم .
وهنأت لعلة يحظيه بإسم التنسيقية الاوروبية للنساء الصحراويات المرأة الصحراوية بنجاح مؤتمرها الأخير وما توجه من نتائج وتوصيات واختياره قيادات تمزج عنصري الخبرة بالشباب ما يضمن تواصلا سلسلا للفعل وآلياته على نحول أمثل ، متوقفة عند ملاحم زميلاتها في مسار المقاومة الصحراوية الحافل ببطولات وأمجاد بنات الصحراء الغربية عبر كافة مراحل الكفاح ، في حدث كرم بعضا ممن قدمن ولازلن تضحيات تظل شاخصة وشاهدة بل وفريدة في تاريخ الشعوب كأمباركة بومخروطة ومينتو لمريداني وحاحة بيروك ومن المناطق المحتلة سكينة جدأهلو رئسية منتدى المرأة للمستقبل .
في الاثناء أكدت سارة محمد لعروسي عن النساء الصحراويات ببلجيكا تمسك المرأة بقضيتها العادلة وتجذرها في كل مكان ، مبرزة أن المسألة تنتقل آليا من جيل إلى آخر يفعل قناعة الشعب الصحراوي وإرادته في الحرية والاسنقلال .
جمعية اصدقاء الجمهوية العربية الصحراوية الديمقراطية بفرنسا عبر عضوها السيدة فابيان ريبيريو أشادت بتجربة المرأة الصحراوية واصفة اياها بالمميزة على ما حملته وتظل من صعوبات وتحديات ومعاناة في أقسى أوجهها ، مؤكدة وقوف جمعيتها الدائم في المرافعة عن حماية حقوقها والانسان الصحراوي بشكل عام الذي يجابه شتى صنوف انتهاكات حقوق الانسان بشكل سافر وممنهج من قبل سلطات الاحتلال المغربي في ظل صمت دولي مطبق .
وفي تدخله بإسم جمعية الجالية الصحراوية بمونت لاجولي ذكر الغيث امبيريك بتميز كفاح الشعب الصحراوي والمرأة على وجه الخصوص ، مستعرضا جهود النساء الصحراويات في أوروبا وبفرنسا بالذات في الدفاع والمنافحة عن حق شعبها ومعاناته منوها بقدرتها على إستجماع قواها والتحامل على كل ظروفها من أجل المساهمة والتضامن مع نظيرتها بمخيمات العزة والكرامة وفي إنتفاضة الإستقلال يختم الملكف بالاعلام حديثه عن الجمعية التي كرم الحدث اثنين من مناضليها كأول من رأسها عالي لطيف وأول من ترأس هيئة للعمال الصحراويين بفرنسا محمد امبارك محمد مولود .
ودعا في ختام التظاهر بيان ختامي تلته سكينة سجنامي الى ضرورة تكثيف الجهود وتعزيز تجربة النساء الصحراويات بما يلبي تطلعات شعبهن في الحرية والاسنقلال ، مطالبا برص الصفوق وطرق مساحات وساحات الفعل من أجل ايصال معاناة وانات شعبنا سياسيا واعلاميا وحقوقيا وإنسانيا وثقافيا .
ووقف الحضور عبر شريط فيديو من خمسة عشرة دقيقة من إنتاج فريق التلفزيون الصحراوية بالعيون المحتلة حجم خروقات حقوق الانسان بالجزء المحتل من الصحراء الغربية وما يعنيه الصحراويون هناك ، وعلى وجه الخصوص المرأة التي تعتبر الأكثر عرضة للتنكيل والاعتداء لفظيا وجسديا من قبل قوات الاحتلال المغربية .
إلى ذلك شهدت المحطة الاحتفالية حفلا فنيا احيته الفنانة القديرة دگجة أين قدمت وصلات فنية ملتزمة تحاكي كفاح الشعب الصحراوي ونضالاته عبر رائع فنية مزجت بين القديم والجديد .
نفعي احمد محمد – باريس