ولاتز وازرة وزرأخرى.

بقلم :  إبراهيم السالم أزروك.

ليس من العيب أن نتتبع الأفعال الوطنية العامة ، حتى ولوكان بأدق التفاصيل وهذا واجب ومسؤولية فردية ، تندرج ضمن سياق البحث عن الأصلح للشأن العام في مختلف الأوجه ولاعذر ـ طبعا ـ لأي كان أن يبخل على أخيه بما يراه من صواب مهما قل أوكثر.
بمفهوم كهذا. نسهم جميعا في التهذيب والتقويم المسلكي والممارساتي سواء على المستويين ـ الرسمي أو الشعبي ـ ونجعل من وجهات النظر والآراء التي نتعاطاها ، محل عناية لدى قوانا السياسية ؛ الإجتماعية ونصون وحدة التصور الفكري والعقائدي لرائدة الكفاح الوطني وممثله الشرعي والوحيد ـ الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ـ في إنسجام تفاعلي تام ؛ بناءا على ثوابت الوحدة الوطنية المقدسة ؛ تلك القداسة التي سقاها غيث من التضحيات ونبتت من دماء الشهداء الأبرار.
أردت التوضيح فقط ؛… لألفت الإنتباه إلى الموضوعية المفترض أن تنساب على الخبر حين ننتحي “النقد الباء” ، بحيث نستطلع المعلومة بإقتفاء آثارها توخيا لسلامة الطرح أو التقليل من عيوبه ـ على الأقل ـ فالمسؤولية من منظورما ، عامة وخاصة وإلقؤها بوقع محدد يتطلب الإنصاف الكبير.. فكم من فعل شائن نتحاشى ذكره خشية المساس بالعواطف الشخصية ؟ والآن صرنا نستهون بالمقابل التقول على من ليس له ذنب ولاجريئة ؟ وننسب إليه ما لم يقترف … مجنبين أنفسنا عناء التأمل في الطرف الثاني للمبدأ ـ النقد الذاتي ـ ؟. أمر غير متلازم تماما مع سيمتنا الإعلامية الوطنية التي ظلت دوما ـ ترفض ـ إشاعة الكذب والمغالطة ـ لأن إعلامنا ، إعلام مقاوم للإحتلال ولن يستفيد منه ذئابه الرمادية على حساب مقدساتنا ورموزنا الوطنية ـ مابقي صوت صحراوي مخلص ـ يدرك أن كفحنا الوطني ؛ كفاح ضرورة أزلية ، مالم ينته الإحتلال المغربي لوطننا ـ الساقية الحمراء ووادي الذهب ـ وأن أي طرح لن يأخذ في إعتباره تلك الحقيقة الواقعية ـ من باب الحرص على المشروع الوطني ـ سيكون هوالآخر معابا ومنتقدا إلى درجة التسفيه أحيانا وهذا يحرم الكتابات ـ الصادقة ، ربما ـ تأثيرها ووقعها التوجيه والإخباري.

%d مدونون معجبون بهذه: