أكاديميون وصحفيون يناقشون بجامعة إشبيلية الإسبانية تناول الاعلام الإسباني للقضية الصحراوية‎.

اختتمت مساء اليوم باشبيلبة فعاليات اليوم الدراسي الذي نظمته رابطة الصحفيين الصحراويين بأوروبا بالتعاون مع جامعة إشبيلية الإسبانية والذي احتضنته كلية الصحافة بجامعة إشبيلية الإسبانية، بحضور مختصين وأساتذة جامعيين وصحفيين أين ناقشوا عدة مواضيع متعلقة بتغطية الإعلام الإسباني للقضية الصحراوية. وخلال محاضراتهم، عكف الباحثون على تنوير الجمهور بكل تفاصيل وخفايا تناول الاعلام الإسباني للقضية الصحراوية. وخلال الافتتاح رحب رئيس قسم الصحافة بالجامعة، فرانسيسكو سييرا، بالحضور داعياً إلى تكرار مثل هذه الأيام الدراسية، مؤكداً أن قسم الصحافة يتعهد بتنظيم المزيد من الملتقيات في المستقبل المنظور.
الدكتور اسيدورو مورينو، ركز في محاضرته على الأبعاد الدولية للقضية الصحراوية شارحاً تواجد القضية على الساحة الدولية وفي مختلف الأصعدة. من جهته الصحفي الصحراوي، الخليل محمد عبد العزيز، تناول في محاضرته تاريخ وسائل الإعلام الصحراوية منذ النشأة وصعوبات العمل الإعلامي في البدايات الأولى للثورة، منتهياً عند واقع وسائل الإعلام الوطنية وتنوعها وتعددها حالياً، متوفقاً عند الناطقة بالإسبانية منها كوكالة الأنباء الصحراوية والقسم الإسباني بالتلفزيون الوطني وكذا القسم الإسباني بالإذاعة الوطنية.
إلى ذلك، تطرق الباحث الصحراوي بجامعة إشبيلية الإسبانية، البشير محمد لحسن، إلى شبكة المصالح المعقدة لوسائل الإعلام الإسبانية متوقفاً عند جريدة “الباييس” وتأثير مُلاكها على خطها التحريري من خلال ضغوطات مصالح المساهمين الاقتصادية بالمغرب. وقد توقف الباحث الصحراوي عند بعض الأمثلة التي تعكس مصالح ملاك الجريدة وشركاتهم بالمغرب والتي تنعكس بالضرورة على خطها التحريري.
وقد تناول عضو جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي باشبيلبة، ميغيل كاسترو، تطرُق الصحافة الإسبانية للاتفاقية الموقعة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب بخصوص قطاع الصيد البحري. واستعرض والأمثلة كيف تتجاهل الصحافة الإسبانية عمداً قرارات الشرعية الدولية ومحكمة العدل الأوروبية مكتفية بتناول الخبر بشكل سطحي.
من جانبه الصحفي، خوان ميغيل باكيرو، أورد في معرض مداخلته صعوبات نشر مواضيع تتعلق بالقضية الصحراوية في. وسائل الإعلام الإسبانية، معتبرا أن بعضها يتعمد تجاهل كل الأحداث أو يكتفي بنشر ما يخدم مصالحه فقط. وكان الدكتور، بابلو اغناسيو دالماسيس، قد ختم المحاضرات بتقديم حاضرة حول السياق التاريخي لقضية الصحراء الغربية في المراجع الأوروبية سواء قبل أو بعد الحقبة الاستعمارية الإسبانية.
من جانبها، ممثلة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بإسبانيا، الأخت خيرة بلاهي أباد، شكرت المنظمين على هذه الندوة مشجعةً إياهم على بذل المزيد من الجهد لتنظيم مثل هذه الملتقيات بمختلف الجامعات لما لها من دور مهم في تعرفي المجتمع الجامعي بالقضية الصحراوية.
إشبيلية/ إسبانيا/ موقع الرابطة/ البشير محمد لحسن