شعار الرابطة ، أختيل الله ابلحشيش !!!

بقلم : محمود خطري
قبل الخوض في المقال ، وحتى لا اتهم بمعاداة الاديان ، اقول انني لست ضد أي دين ، ولكنني كمواطن صحراوي مسلم عربي افريقي ، أرفض المساس باي مقومات قد أراها مستفزة لمشاعر الصحراويين ومقدساتهم .
وهذا ماحاولت رابطة الطلبة باسبانيا ، أن تمرره عن قصد أو غير قصد ، من خلال ملتقى المرأة الشابة ، وأشكر القائمين عليه على مراجعتهم للموضوع وتراجعهم عن صيغته .
صحيح ان الكثير من ابنائنا درسوا بالخارج ، ولكنهم ظلوا حصونا منيعة في وجه الابتلاع الثقافي والفكري ، وعادوا الى بلدهم من اجل بنائه ، لكن للاسف يبدو ان بعض ابنائنا أصبحوا مجرد إسفنجة تمتص كل مايقع على طريقها من أوساخ وبقايا أدران الغرب .
فاسبانيا التي عجزت عن ابتعلاعنا فكريا وثقافيا ، لازالت كلمة ” افويرا ” تزعجها ، وبقيت تحيك المؤامرة لتنتج لنا جيلا من أبنائنا مشوها ، يلتقط كل إشارات التمرد على كل ماهو أصيل ومقدس ، بدواعي الانفتاح والتقدم .
الغرب اليوم وبأدوات وأيادي صحراوية للاسف ، يحاول أن يهتك حجاب ماتمنعنا خلفه من قيم وثوابت .
لقد غاب عن ابنائنا في اسبانيا ، مافعله اللاعب المالي ” كانوتي ” حين رفض أن يحمل قميصه علامة الصليب ، وهو شعار في نادي اشبيلية لمخالفته لتعاليم دينه ، فما كان من النادي الا ان استجاب لرغبة اللاعب ، ولكن ابناؤنا للاسف يضعونه اما ارضاء لجهات تمويلية غير واضحة المعالم بعد ، او أن القائمين على الشعار ، أصبحوا يخلطون الاذان وتراتيل الانجيل على طريقة محمد السادس ملك الاحتلال .
إن هذا العمل مدان بكل المقاييس ، ومرفوض مهما كانت النوايا والتأويلات ، واذا صمتنا عن مثل هذه الافعال الشيطانية غير البريئة ، فإننا نفتح الابواب والنوافذ لاعداء قيمنا ومقدساتنا ، لانتهاك حرمة ديننا واخلاقنا ، لاناس لا هم لهم سوى الغاية تبرر الوسيلة !!!.

تعليق واحد

  1. “ولكن ابناؤنا للاسف” ابناءنا
    الرجاء الاهتمام بهمزتي الوصل والقطع