الوزير الأول يشرف على تخرج دفعة من جهاز الشرطة الوطنية في ظل غياب المدير الوطني.

أشرف يوم الأربعاء بمقر المدرسة الوطنية للشرطة مدرسة الشهيد سعيد سيد أحمد عضو الأمانة الوطنية الوزير الأول السيد محمد الولي اعكيك ، على تخرج دفعة من عناصر الشرطة الوطنية ، بعد استفادتهم من فترة تكوينية في مجالات تخصصية مختلفة.

ولوحظ غياب المدير الوطني للشرطة الذي أثار موضوع استقالته جدلا في الرأي العام الوطني في الأيام الاخيرة، وقد يكون غياب المدير المركزي رسالة احتجاج على تدخل بعض الوزراء في عمل الجهاز الذي يواجه تحديات كبيرة في ظل تزايد الشبكات الاجرامية التي تعمل في مجال تهريب المخدرات وأصبحت تشكل تهديد حقيقي للسلم الاهلي بمخيمات اللاجئين الصحراويين في ظل غياب أي دعم واضح من قبل النظام الصحراوي لجهاز الشرطة الذي سبق لبعض منتسبيه أن اشتكوا من التهميش الذي يعانيه الجهاز.
وبدأ حفل تخرج الدفعة التي حملت إسم الشهيد أحمد العربي بجولة تفتيشية للوزير الأول شملت كافة وحدات الدفعة المتخرجة حيث عاين جاهزيتها .
مدير المدرسة السيد المخلول عمار القى كلمة ترحيب بالحضور، مشيدا بالمجهود الذي بذله أفراد الشرطة المتكونتين طيلة فترة التكوين.
وتلت كلمة الترحيب استعراضات ميدانية جسد ت المراحل المختلفة للتكوين النظري والتطبيقي الذي تلقته الدفعة طيلة فترة التكوين، و التي تجعل أفرادها جاهزين لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة وأداء واجبهم بكل مهنية.
مدير الشرطة الوطنية بالنيابة السيد بلا محمد سالم اميليد شكر في كلمة له افراد الدفعة المتخرجة من شرطيين وشرطيات ، مشيد بما تحلوا به من نظام عام ومن أخلاقيات المهنة ، مشيرا الى التحديات التي تنتظرهم في حفظ الأمن العام وسلامة والإستقرار داخل المجتمع .
عضو الأمانة الوطنية وزير الداخلية السيد مصطفى محمد عالي الح على أهمية أن يتحلى العاملون في هذا الجهاز بالإنصاف والاستقامة في تعاملهم مع قضايا المجتمع ذات الصلة باختصاصاتهم ، معبرا عن فخره بقدرة الصحراويين على تكوين أنفسهم بأنفسهم حيث أن طاقم التكوين هو طاقم وطني بالكامل.
و كان الحفل شهد تقديم شهادات للمتكونين المتفوقين في مجالات التكوين.
للإشارة ، حضر حفل التخرج بالإضافة الى وزير الداخلية السيد مصطفى محمد عالي أعضاء من الأمانة الوطنية وممثلين لمؤسسات اجتماعية وحقوقية وتشريعية وإطارات من جهاز الشرطة الوطنية.