روسيا تؤكد موقفها المبدئي من حل النزاع في الصحراء الغربية على أساس قرارات الأمم المتحدة.

أكدت روسيا الاتحادية يوم الخميس من جديد موقفها المبدئي المؤيد لحل النزاع في الصحراء الغربية على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وجاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية الروسية بعد استقبال وفد من جبهة البوليساريو يقوده السيد أمحمد خداد, عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو, رئيس لجنة العلاقات الخارجية للجبهة والمنسق الصحراوي مع بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية.
وخلال اللقاء جرى تبادل شامل للآراء بين رئيس لجنة العلاقات الخارجية بجبهة البوليساريو أمحمد خداد ورئيس الاتحاد الروسي المكلف بالشرق الأوسط وأفريقيا, نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف حول تسوية النزاع في الصحراء الغربية, خاصة في سياق الأعمال التحضيرية للمناقشة المقبلة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول مسألة تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية.
وفي هذا السياق, تم التأكيد على الحاجة إلى تنسيق الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لتعزيز تحقيق تسوية مستدامة من أجل تحسين الوضع في المنطقة المغاربية.
كما تم التأكيد على الدعم المستمر لأنشطة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية هورست كوهلر.
و على مستوى مجلس الأمن فان تجديد عهدة البعثة الاممية يأتي هذه السنة في ظرف مختلف : التقرير الدامغ للأمين العام حول المغرب.
و للعلم فان وثيقة هذه السنة تتضمن عناصر لم يسبق و أن تضمنتها التقارير السابقة للأمانة العامة.
و قد أشار الأمين العام الأممي في تقريره ضد المغرب الى انتهاكات خطيرة للاتفاق العسكري رقم 1 و فرض قيود على حرية تنقل المبعوث الأممي و مينورسو و الحصار المفروض على الأراضي الصحراوية المحتلة.
كما أشار الأمين العام الاممي الذي طالب بتفكيك جدار رملي جديد بناه المغرب انتهاكا للاتفاق العسكري رسم 1 أن مبعوثه الشخصي تم منعه من اقامة اتصالات مع الممثلين المحليين بالأراضي المحتلة.
من جهة أخرى, أوضح غوتيريس أن هذه القيود تعرقل البعثة و تمنعها من “القيام بهذا الجزء من مهماها المتمثلة في تقديم المساعدة” لمبعوثه الشخصي هورست كوهلر.
و تشكل التفاصيل التي قدمها الامين العام الاممي حول الانتهاكات الخطيرة لوقف اطلاق النار و الاتفاقات المتعلقة بالمغرب ” انشغالا كبيرا” بالنسبة لجبهة البوليساريو حسب رد فعل الطرف الصحراوي في رسالة وجهتها لمجلس الأمن.
كما كتب الممثل الصحراوي لدى الأمم المتحدة في هذه الرسالة التي سلمتها ناميبيا لرئيس مجلس الأمن أن “الانتهاكات المتكررة للمغرب تعرقل الوثبة الجديدة التي حققها المبعوث الشخصي”.

2 تعليقان

  1. عباس عبد الله

    هذا موقف المجتمع الدولي ، فلا خوف على القضية الصحراوية

  2. الجزائر الان في مفترق طرق لماذا لا تهتم بالقضية الجزائرية ياعباس واترك الصحراوية لان اهلها قادرين عليها.