الصورة من الارشيف.

المغرب: هيومن رايتس ووتش تصف أحكام السجن ضد نشطاء حراك الريف بالمروعة.

أكدت محكمة استئناف الدار البيضاء بالمغرب أحكاما قاسية ضد أكثر من 40 متظاهرا وناشطا منهم ناصر الزفزافي, زعيم “حراك الريف” وهذا على الرغم من الحديث عن تعرض هؤلاء للتعذيب, وفق ما ذكرت “هيومن رايتس ووتش” واصفة الأحكام ب”المروعة.”
وقالت سارة ليا ويتسن, مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لـ “هيومن رايتس ووتش” المنظمة الأمريكية غير الحكومية أن “هذا الحكم المروع, الذي يؤكد عقوبة سجنهم لمدة تصل إلى 20 عاما على متظاهري الحراك, يستند جزئيا إلى اعترافات ملوثة بشبهة التعذيب والإكراه”.
وحذرت من أن هذا “الهجوم الانتقامي ضد النشطاء قد ينقلب على المغرب بينما ينتشر الغضب الشعبي في الشوارع في المنطقة”.
ومن بين المدعى عليهم ناصر زفزافي, زعيم الحراك, وهي حركة احتجاج اجتماعي واقتصادي من منطقة الريف في شمال المغرب. ففي يونيو الماضي حكمت محكمة ابتدائية على زفزافي بالسجن لمدة 20 عاما وزملاءه في الأحكام تتراوح بين سنة و 20 عاما للاعتداء المزعوم على ضباط الشرطة , وفي بعض الحالات أطلقت سيارات ومبنى . من الشرطة.
واعتمدت المحكمة على “اعترافات” المتهمين , بغض النظر عن دحضهم لاحقا “للاعترافات” وايضا الادعاءات بتعرض هؤلاء للتعذيب, والتقارير الطبية التي تشير إلى أن بعض المدعى عليهم قد تعرضوا لعنف الشرطة.
وقالت المنظمة “كان ينبغي لمحكمة الاستئناف أن تأخذ هذه العناصر في الاعتبار وتستبعد أي أدلة يبدو أنه تم الحصول عليها عن طريق التعذيب”. كما أيدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء أيضاً حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات ضد صحفي مستقل معروف , حميد المهداوي , الذي اتُهم بعدم الإبلاغ عن تهديد أمني قالت هيومن رايتس ووتش إنه مشتبه فيه.

تعليق واحد

  1. عباس عبد الله

    الشعب المغربي تحت ضغط الحكم العلوي يشعر بالمعاناة ، اما النظام الحاكم
    في المغرب فهو في خوف من تطور الأحداث في جواره خاصة أن وسائل
    الإتصال الإجتماعي الحديثة قد فتحت منافذ التأثر والتأثير بين الجزائريين والمغاربة
    في الحراك الجاري في الجزائر ، درجة الخوف في الغرب قويت بوجود
    مغاربة خارج المغرب يحرضون الشعب المغربي على الثورة بواسطة تسجيلات اليوتيوب