أحداث ولاية السمارة تعكس التعاطف الشعبي مع أجهزة حفظ الأمن، بخلاف التقصير الرسمي.

قبل ان تخلي مواقعها عصر اليوم الاحد 14 ابريل 2019 وتتسلم مهمة الحفاظ على إستتباب الامن عوضا عنها فرقة الشهيد الرئيس محمد عبدالعزيز.
وقفت “المستقبل الصحراوي” على ظروف عمل أجهزة حفظ الأمن من شرطة وقوات التدخل التابعة للناحية العسكرية السادسة وفرقة من جهاز الدرك إضافة إلى جهاز الحماية المدنية الصحراوية ، وهي الأجهزة التي تدخلت لفرض الأمن بعد ما بات يعرف بحادثة السمارة والتي خلقت استياءا شعبيا عريضا وتعاطف مع عمل أجهزة حفظ النظام.
صور التعاطف الشعبي مع أجهزة حفظ الأمن انعكست في تقديم العديد من المواطنات الشراب والطعام لرجال تلك الأجهزة الذين باتوا ليلتهم ساهرين، فيما تأخر تدخل الجهات الرسمية في توفير مايحتاجه رجال القوة العمومية من مؤونة  لــ 24 ساعة وهو الأمر الذي اشتكى منه رجال تلك الأجهزة خاصة جهاز الشرطة الذين اوضحوا أن السلطات تركتهم بلا إستقبالات ولم توفر لهم مايحتاجون إلى غاية مابعد منتصف يوم الأحد حيث انتظروا ساعات طويلة تحت اشعة الشمس لكنهم اشادوا بالهبة الشعبية للمواطنات وبعض فاعلي الخير الذين وفروا لهم الطعام والشراب طيلة اليوم، وبعد انتظار طويل تدخلت السلطات بتوفير استقبالات لأجهزة حفظ الأمن.

رجالات الشرطة الوطنية وهم من كل الولايات عدى ولاية الداخلية أكدوا في حديثهم مع “المستقبل الصحراوي” أن تضارب الأوامر بين المسؤولين اثر بشكل كبير في عملهم مطالبين الخلية الأمنية بضرورة توحيد خطة العمل مستقبلا .
جهاز آخر شارك في عملية فض النزاع ولكنه بطريقته الخاصة وهو جهاز الحماية المدنية وفي رده على إستفسار “المستقبل الصحراوي” عن تأخر وصوله اعتبر أن الأمر طبيعي سيما وأن اسطوله يتواجد بالشهيد الحافظ ومع احتساب السرعة البطيئة لصهاريج مكافحة الحرائق يكون الأمر مبررا رغم تفهمهم الانشغالات المواطنين ، وطالب أعوان الجهاز السلطات الصحراوية بضرورة فتح مقرات للجهاز بمختلف الولايات حتى يسهل لهم التدخل بسرعة وفي الوقت المناسب.
وفي ختام المعاينة التي قامت بها”المستقبل الصحراوي” لأجهزة حفظ الأمن. ثمنت تلك الأجهزة الخطوة مشددين على ضرورة تقييم كل تدخل للأجهزة من قبل السلطات لمعالجة مكامن الخلل وتفادي حدوث تقصير مستقبلا وان تأخذ السلطات في الحسبان واجباتها تجاه رجل الشرطة وهو يؤدي عمله لفرض سلطة القانون وحفظ هيبة الدولة والتكفل به بكل ما في الكلمة من معنى.

3 تعليقات

  1. وما خفي كان أعظم

  2. عباس عبد الله

    حادث عابر يقع في كل مكان بين الناس

  3. عباس يا ليث ضميرك يستيقد يوما هل هو مختوم